منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

تقرير اسماعيل جبريل تيسو  *قافلة المساعدات المصرية،، شراكة إنسانية مستمرة .. 70 طناً من المواد الغذائية، ومواد الإيواء، والمستلزمات الطبية*

0

تقرير اسماعيل جبريل تيسو

 

*قافلة المساعدات المصرية،، شراكة إنسانية مستمرة .. 70 طناً من المواد الغذائية، ومواد الإيواء، والمستلزمات الطبية*

 

جهود من الهلال الأحمر المصري لتعزيز التعاون الإنساني، وتوفير احتياجات المتضررين..

 

مصر اتخذت موقفاً ثابتاً منذ اندلاع الحرب بإسناد الشعب السوداني..

 

تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..

 

وصلت إلى السودان قافلة مساعدات إنسانية مقدّمة من الهلال الأحمر المصري إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني، محمّلة بنحو 70 طنًا من المواد الغذائية، ومواد الإيواء، والمستلزمات الطبية، وأطقم النظافة، وذلك في إطار الدعم الإنساني الموجّه للشعب السوداني تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بتقديم كافة أوجه الدعم الصحي والإنساني للأشقاء في جمهورية السودان، وقال المدير الإداري للهلال الأحمر المصري، ياسر عبد الله، إن هذه القافلة تُعد أول شحنة مساعدات تصل براً بعد ثلاث قوافل جرى نقلها بحراً وتسليمها سابقًا في ميناء بورتسودان، موضحاً أن القافلة تضم 12 شاحنة قطعت مسافة تقارب ألفي كيلومتر حتى وصولها إلى الأراضي السودانية، وأكد أن القافلة تأتي ضمن جهود الهلال الأحمر المصري لتعزيز التعاون الإنساني مع السودان، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين من تداعيات الأزمة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها البلاد.

موقف مصري ثابت:
ومنذ اندلاع الحرب في السودان، اتخذت مصر موقفاً داعماً ومسانداً للشعب السوداني في مختلف المجالات الإنسانية، حيث استضافت مئات الآلاف من السودانيين الذين لجأوا إليها، وقدمت لهم الخدمات الضرورية بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وشملت هذه الجهود تقديم مساعدات إغاثية، ودعماً غذائياً، كما وفرت السلطات المصرية خدمات صحية شملت الكشف الطبي، والدعم النفسي، وتجهيز العيادات الطبية بالمعابر الحدودية، ولم تقتصر الجهود المصرية على دعم من لجأوا إلى أراضيها، بل امتدت إلى الوصول المباشر للسودانيين المتأثرين بالحرب داخل البلاد، عبر إرسال قوافل طبية وإنسانية إلى مدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر.

إسناد صحي متواصل:
وتمثل القافلة التي وصلت إلى السودان، الثانية من نوعها خلال أيام معدودات، بعد قافلة طبية مصرية اختتمت برنامجها مؤخراً بمستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعي بمدينة بورتسودان، العاصمة الإدارية المؤقتة، وقد ضمت تلك القافلة 13 طبيباً مصرياً في 6 تخصصات دقيقة شملت: جراحة المخ والأعصاب، والجراحة العامة، وجراحة العمود الفقري، وجراحة الترميم والتجميل، وجراحة الغدة الدرقية، وجراحة الأوعية الدموية، إضافة إلى إرسال شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية، و200 أسطوانة أكسجين دعمًا للقطاع الصحي السوداني، وقدمت القافلة الطبية المصرية جميع خدماتها العلاجية والجراحية مجانًا للشعب السوداني، وذلك في مستشفى الأمير عثمان دقنة المرجعي ومستشفى هيئة الموانئ البحرية، بالتنسيق بين وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج ووزارة الصحة والسكان.

أرقام تعكس حجم الجهد:
وأعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان المصرية، اختتام أعمال القافلة الطبية المصرية التي عملت في مستشفى عثمان دقنة المرجعي بمدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر، مبيناً أن القافلة قدمت خدمات علاجية لـ1185 مريضاً عبر الكشف الطبي في تخصصات نادرة شملت جراحة التجميل والحروق، والمخ والأعصاب، والأوعية الدموية، والعمود الفقري والعظام، والأورام، والجراحة العامة، والمسالك البولية، إلى جانب التخدير، والرعاية المركزة، وعلاج الآلام، سواء بالعيادات الخارجية أو للمرضى المحولين من مستشفيات الولاية الأخرى، وأكد أن القافلة قامت بصرف الأدوية والمستلزمات الطبية مجانًا لجميع المرضى، إلى جانب إرسال طن ونصف الطن من الأدوية والمستلزمات لعلاج الأمراض المزمنة والسارية وغير السارية، فضلًا عن 200 أسطوانة أكسجين معبأة، وأشار إلى إجراء 131 عملية جراحية كبرى في مختلف التخصصات، إلى جانب عقد ورش عمل تدريبية لـ50 من الكوادر الطبية والفنية والإدارية بالمستشفى، بهدف نقل الخبرات وبناء القدرات.

مصير واحد:
وأشاد المستشار عبد العزيز هيكل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة علاج مصر، بالجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الصحة والسكان المصرية دعماً لأشقائها السودانيين، وذلك نزولاً وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، واستعرض المستشار هيكل في إفادته للكرامة جهود مؤسسة علاج مصر في دعم وإسناد السودانيين اللاجئين والمتأثرين بالحرب داخل الجمهورية، خاصة في مجال الخدمات الصحية، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين علاقات أزلية ومتجذرة، وأن ما يمس السودانيين يؤذي مصر، والعكس صحيح.

خاتمة مهمة:
على كلٍّ.. فإن هذه القوافل الطبية والإنسانية المصرية المتتالية للسودان، تمثل نهجاً ثابتاً يقوم على تجاوز الدعم الإغاثي العاجل إلى إسناد صحي مؤسسي وشراكة إنسانية طويلة الأمد، وفي ظل التحديات التي فرضتها الحرب، تبرز المبادرات المصرية بوصفها نموذجاً للتضامن العملي، وتجسيداً لعمق الروابط التاريخية والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.