مكاوي الملك يكتب : *مجزرة النهاية* *حين تخاف تل أبيب… اعرف أن الخريطة تُعاد رسمها* *لعبة كسر الوكلاء…*
مكاوي الملك يكتب :
*مجزرة النهاية*
*حين تخاف تل أبيب… اعرف أن الخريطة تُعاد رسمها*
*لعبة كسر الوكلاء…*

(حين قررت الرياض إغلاق المسرح لا مطاردة الممثلين)
ما كُتب من صراخ في المنصات الإسرائيلية–الإماراتية خلال الساعات الماضية لم يكن تحليلًا…كان اعترافاً قسريًا بأن شيئأ كبيراً انكسر في الإقليم
ما بين سطور تقريري جيروزاليم بوست وبلومبيرغ لا توجد مفاجآت…بل اعتراف صريح بالخوف
ليس لأن السعودية قصفت موقعا هنا أو أوقفت فصيلًا هناك…بل لأنها كسرت القاعدة الأخطر في اللعبة الإقليمية:قاعدة العمل عبر الوكلاء بلا ثمن.
السعودية لم ترفع صوتها…لم تُطلق شعارات…بل رسمت خطًا أحمر ثم مسحت ما خلفه بخطوات محسوبة:
قرار → تنفيذ → نتيجة
وبالوصف السوداني الصافي: فتك → متك → بل
ما يجري الآن ليس “خلافا سعوديًا –إماراتيًا” كما يُراد تبسيطه…بل انهيار شبكة صهيونية كاملة بُنيت على:
تفكيك الدول → زرع كيانات موازية → السيطرة على الموانئ والمضائق → تطويق مصر والسعودية من الأطراف
اليمن كان المختبر…وعندما أُغلق المختبر انهار المشروع في أسبوع
في اليمن:كيان انفصالي صُنع بالمال والسلاح الإماراتي سقط خلال أسبوع عندما رُفع الغطاء…لا لأن الرياض أرادت استعراض قوة…بل لأنها فهمت المعركة:لا تُقاتل الوكيل… اقطع شريان المُشغِّل
في البحر الأحمر وخليج عدن:الموانئ… القواعد..الاعترافات الانتقائية…ووكلاء “الحكم الذاتي”…كلها أجزاء من مشروع تطويق استراتيجي والسعودية اختارت الرد الأذكى وفي لحظة الصفر:إغلاق المسار (الهلال الاماراتي)قبل اكتماله
الهروب المنظّم لعيدروس الزبيدي…والكشف العلني بالتسجيلات الصوتية عن ضابط إماراتي يقود عملية الإخلاء…والضربات الدقيقة التي سبقت ذلك…
كلها تقول شيئًا واحدًا:الرياض لم تعد تناقش… بل تُنفّذ وتُسمّي
الأهم من اليمن هو ما بعده:البحر الأحمر… السودان… القرن الإفريقي… الصومال
ولهذا تحديدًا ارتفعت نبرة القلق والصراخ في تل أبيب…
ولهذا ربطت التقارير بين:
السعودية + مصر
اليمن + السودان
الصومال + إثيوبيا
السلاح الصيني + كسر الاحتكار الأمريكي
الخطر الحقيقي عليهم ليس ضربة عسكرية…بل تطابق الإرادة بين القاهرة والرياض ومعها أنقرة وإسلام آباد وتحت مظلة دولية لا تُدار من واشنطن وحدها
لهذا تُستدعى لغة “التخويف”…ولهذا يظهر التحريض الشخصي…ولهذا يُلوَّح بسيناريوهات الفوضى و“اتساع المعركة”
اتساع المعركة بتاع حنانكم…
يا غريب يلا لي بلدك وسوق معاك غنمك
الخلاصة التي لا يريدون كتابتها بوضوح:ما بُني خلال سنوات من التطويق والتخريب بدماء وأموال الشعوب…يُفكك الآن بهدوء… وبقرار… وبلا رجعة
من اليمن بدأ العدّ التنازلي…ومن البحر الأحمر يتوسع..ومن السودان والقرن الإفريقي ستُغلق الدائرة
هذه ليست لحظة استعراض…هذه لحظة كسر المشروع
السعودية عادت لقيادة الإقليم بعقل دولة كبرى:
تكنس الوكلاء…وتعيد ضبط الخرائط…
وتقول للجميع:من يعبث بالأمن العربي… سيدفع الثمن كاملًا
هذه ليست عودة نفوذ…هذه إعادة هندسة للمنطقة
ومن لا يقرأ التحول الآن…سيقرأ نتائجه على الأرض قريبًا جدًا…ومن يراهن على الوقت…سيفاجأ بأن الوقت لم يعد في صالحه
✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
#Sudan
#StopUAEWarCrimes
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#السودان | #البحر_الأحمر | #أرض_الصومال | #باب_المندب
#RSF_Terrorists | #إبادة_دارفور
