حكاوي الساموراي الغريب / بقلم متوكل الجزولي حلقة (33) *شيخ الأمين!!!!!!*
حكاوي الساموراي الغريب /
بقلم متوكل الجزولي
حلقة (33)
*شيخ الأمين!!!!!!*

لم أكن أود التحدث عن هذه الشخصية فأنا حقيقة احتقرها لعدة أسباب منها منهجه المنحرف و ضلاله الذي لا يختلف فيه إثنان وجهله المدقع فهو يدعي بأنه شيخ و داعية و هو لا يحسن سورة الفاتحة بل بلغ به الأمر في الضلال أن يقيم الأذكار و الاوراد التي ابتدعها مختلطة بين الشباب و الشابات و يتراقص و يتمايل و يغني و كل ذلك بإسم الإسلام و نشر المحبة و الخير بين الناس والإسلام منه بريء براءة الذئب من دم بن يعقوب .
هذا الرجل كانت تذوره قيادات المليشيا و على رأسهم المك ابو شوتال و العقيد موسى امبيلو و بعض ضباط الدعم السريع و كان بامكاني زيارته لكنه لا يروق لي من قبل الحرب للأسباب المعروفة لكم ولي .
كان العقيد موسى امبيلو هذا في منطقة بحري فهو اول من بدأ شفشفه في بحري و أسس مكتب استخبارات بحري الذي بعدها صار رئاسة استخبارات للجنجويد في بحري كان معه ضباط عندما زار شيخ الأمين ذهبوا معه و زاره و أخذوا رقم جواله و رقم الواتس قبل قطع الإتصالات و كان يراسلهم و قد اسمعوني رسائل له يؤيد فيها هذه المليشيا و يصف فيها قيادة القوات المسلحة بأبشع الأوصاف حتى سردية الدولة كان يخالفها و يتبني رواية الجنجويد .
بل كانت قيادة الدعم السريع تستعين ببعض حيرانه في جمع المعلومات و غيرها و تم تزويده ن بجهاز لاسلكي ظهر به في مقطع فيديو يتحدث مع جنجويدي أخر ويقول له أن الجيش ضربهم وغيرها من الحوادث .
و عليك أن تسأل نفسك سؤالا هل يوجد شخص يقف مع الجيش أيا كان و كان مصدر أو كان يرسل المعلومات و تحركات المليشيا يمكنه الاستثمار في الامارت و التنزه و السياحة فيها لا يمكن و الدليل على ذلك الممثل مؤيد جمال و غيره من الناشطين الذين تم ابعادهم من الإمارات بسبب دعمهم للجيش
فهم يمنعونك حتى أن تكتب منشور في منصات التواصل الاجتماعي تعبر فيه عن موقفك و وقوفك ما جيش بلدك لأنهم يرون بلدك و جيش و شعبك عدوا لهم فكيف يسمح لهذا الجاهل بالاستثمار و السفر و السياحة في الإمارات لو كان حقا يقف مع الجيش وليس بيدق بيد المخابرات الإماراتية .
و اني لاتعجب أن تحتفي الدولة في أعلى هرمها برجل مثل هذا لا دين ولا أخلاق ولا حتى موقف واضح من دعم الدولة بل رجل مفسد للأخلاق و القيم الدينية و مفسد قبل كل ذلك للعقيدة الإسلامية .
ولك أن تتخيل في مصر يتربع على كرسي فخم و على يمينه فريق أول لم يتحمل المسؤلية و ترك الدولة في حالة يرثى لها و على يساره فريق اول و سفير السودان بمصر كلاهما يجلس منكسر كأنه رئيس الدولة لا احترام ولا برتكول ولا أي شيء هذه الدولة كان الله في عون شعبها المسكين المغلوب على أمره نسأل الله أن يعوضنا الجنة وأن يرينا عجائب قدرته في اي شخص أضر بهذه البلاد ولو بكلمة
#القوات_المسلحة
#بل_بس
