منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

خواطر قلم 120 د. مهندس سامي السر ابو زينب يكتب :  *خواطر تسويقية فى علوم تطوير الذات والتنمية البشرية*

0

خواطر قلم 120

 

د. مهندس سامي السر ابو زينب يكتب :

*خواطر تسويقية فى علوم تطوير الذات والتنمية البشرية*

هذه خاطرة قديمة من الكشكول كتبتها
في عام 2012 اضمنها السلسلة بالرقم 120
عسي أن أتوسع فيها يوما ما كبحث او ورقة علمية
ما ذلك علي الله بعزيز
(تنويه: معظم الاصطلاحات والتعريفات اجتهاد شخصي)
كيف نشأت هذه العلوم علوم التنمية البشرية وتطوير الذات؟ هل هنالك إدلة وبراهين علي صدقها؟
ماهو مقدار تراوح معرفة الناس وفهمهم لهذه العلوم؟ هل هنالك تضاد مابين قيمتها وسعرها خصوصاً في عالمنا الثالث المتخلف؟ لماذا هذه الحساسية في التعامل مع أسعارها؟ كيف يتم علاج هذهـ الحساسية؟
هذهـ الأسئلة هي خارطة طريق لكتابة هذه الخواطر بسم الله نبدأ
هذهـ العلوم هي مجموعة علوم متفاعلة مع بعضها البعض وهي علي قدر عالي من الرقي والجمال والأخلاق مع قدر عالي من التطبيق والوسائل وآليات والمهارات والتي يمكن تعلمها وإتقانها من كل إنسان…. أهم مافي هذهـ العلوم أنها تضع الأسس والقوانين للأنسان مهما كان دينه أو جنسه أو وطنه أو لونه أو بيئته ومهما كان نشاطه ومهنته و أسرته وهي تتعامل مع الثوابت التالية:
1-تتطابق المخ والجهاز العصبي من حيث التكوين في كل الأسوياء من بني ادم
2-تتطابق الجهاز الإرادي(العقل) والجهاز اللأرادي(العقل الباطن) في كل الأسوياء من بني أدم
3-تطابق الأجهزة التي تعمل أرادياً ولا إرادياً في كل الأسوياء من بني أدم
4-تتطابق عمليات تشغيل أنشطة أسوياء بني أدم بغض النظر عن بيئته التي هو فيها والدين الذي ينتمي اليه أو الجنس الذي جاء منه.
وأقصد بعمليات التشغيل إدارياً الأتي:
1-الدافعية
2-الإحجام
3-الحماس
4-إتخاذ القرار وتنفيذ القرار
5-الأبداع
6-التعامل مع الضغوط النفسية
7-التعامل مع الضغوط الجسدية
8-العمليات التفكيرية والتذكر
فالتناول هذه المصطلحات ببعض التفصيل

* الدافعية أي الاستراتيجيات والكيفيات التي يدفع بها المرء نفسه لأداء وتنفيذ أي نشاط أو عمل دينياً أو د نيوياً مهما اختلف الدين وطبيعة الدنيا
– الإحجام: وأقصد بها التراتبية والنظام والكيفية التي وتنظم الأفكار حتي يستطيع المرء أن يمنع المرء نفسه من فعل شيء ما (دينياً هذا الممنوع أو غير ديني)
# الحماس: ويقصد به الكيفيات والطرق واليات التي يمكن أن تجعل حماسك شعلة لا تنطفئ لأي فكرة دينية أو دنيوية خاصة أو عامة ولقد تم توافرها عملياً بعد نجاحها معملياً
*التعامل مع الضغوط النفسية من اكتئاب وقلق وحزن وتشوش وخوف وغضب وحنق وإحباط وانحطاط ذات ومهارات منع حدوثها أو تخفيفها أو حتي تغيير اتجاهها من ضغط سالب إلي دفع موجب
التعامل مع الضغوط الجسدية من أمراض مزمنة وأوجاع والتهابات الأمعاء وغيرها برفع قدرات الجسد والتحكم فيه مما يجعلك تتخطي وتخفف من قدر عالي من الأوجاع والألآم
– اتخاذ القرار: وكل عملياته الفنية وما يحيط بها من بيئة مليئة بعدم التأكد والمفاجئات والمتغيرات وامتلاك ناصية ملكة اتخاذ القرار السريع رغم كل ذلك
#الإبداع : بمعني امتلاك القدرة علي الابتكار والتجديد وهي ملكة موجودة في كل الأسوياء من بني أدم ويمكن لهذه العلوم تفجيرها وصيغتها وتطويرها
*العمليات التفكيرية والذاكرة: وهي كفاءة تشغيل المخ ورفع قدراته التشغيلية الي مستويات عالية جداً
ولقد دخلت هذه العلوم الي المعمل وغرفة علم الاشعة المتطورة ومنهجية التجريب والملاحظة والتدوين وبكل المناهج الاستقرائية والكلية والكمية ومناهج الإحصاء الوصفية والتحليلية بكميات كبيرة من التجارب وخرجت بوصفات وتقنيات واستراتيجيات أثبتت نجاح منقطع النظير في الأمراض النفسية والبيئة المهنية و الصناعية والعلاقات الأسرية والاجتماعية، ومازالت توالي انتصاراتها الباهرة قدماً في الطريق!!!!
ماهي مقدار معرفة الناس بها في عالمنا الثالث والعالم الإسلامي؟
هذهـ العلوم المحايدة الراقية والتي تعتبر وسيلة ليست غاية في حد ذاتها ينقسم الناس عندنا الي عدة طوائف:
– طائفة تجهلها ولم تسمع بها وهم لا يصدقون أصلاً أنه يمكن أن تكون هناك علوم كهذهـ وهؤلاء إن وجدوا في منافذ التدريب ووصول هذه العلوم للناس للاستفادة منها تقاتل أهلها وتعاديهم وتعتبرهم مجموعة من المنافقين المتملقين الأونطجية وتضيق عليهم غاية التضييق
* طائفة سمعت بهذه العلوم وبأخبارها ولكنها لضعف معلوماتها، ما زالت تتشكك في مدي صدقها وفاعليتها وقد تقف منها موقف المستريب الشاك الساخر الهازل، وهذهـ إن وجدت في منافذ التدريب وانسياب هذه العلوم النافعة للناس تعاملوا معها باللامبالاة والمياعة والسخرية والثانوية وعدم الجدية
– وطائفة سمعت بهذهـ العلوم وأعجبت بها ولكنها تناولتها تناول سطحي وفوقي وغير عميق وتسرعت واتخذتها مطية للثراء والطريق المختصر للغني السريع وهذه من أشد الطوائف إساءة لهذه العلوم في عالمنا الثالث وهي التي توفر الدليل لطائفة الأولي علي نفاق وتملق وأونطجية أهل هذه العلوم وهي التي تقيم بين الناس وهذه العلوم الحوائط والأبواب وكما قال مصطفي سند الشاعر السوداني العريق
بيني وبينك تستطيل حوائط وينهض ألف باب
# وطائفة وقعت لها هذه العلوم في مقتل وتوصلت فيها الي قدر عالي من الفهم والعمق والتطبيق في نفسها ومن حولها ، فهي لشدة إعراض الطوائف الأخرى عن هذه العلوم وتحويلها الي سوق نخاسة يبخس فيها أهل الاختصاص ويرفع فيها شأن المتاجرين بها…. الذين لا يرونها إلا سلعة… هؤلاء ما بين معتزل بعيد عن هذهـ البيئة القذرة وأخر يقدم خطوة ويرجع خطوتين….ولكن وجود هذه الطوائف في مواعين هذه العلوم يجعلهم في فتنة يصبح الحليم حيران

فما هو الحل حتي يصلوا الي المواطن المسكين ويأخذوا حقوقهم من غير أن يشتروا ويباعوا في هذا السوق الكبير للنخاسة
أقراء إن شئت في صدقية هذه العلوم
في كتابات علماء السلوك والبروفسورات الأمريكان ومحاضراتهم المتوفرة في الإنترنت في اليوتيوب في جامعاتهم المختلفة التي يدعمها المشرط وعلم الاشعة وبرامج التحليل المتقدمة
كتابات علماء النفس والبروفسورات الأمريكان ومحاضراتهم المتوفرة في الإنترنت في اليو تيوب في جامعاتهم المختلفة
كتابات علماء الاجتماع الأمريكان ومحاضراتهم المتوفرة في الإنترنت في اليوتيوب في مختلف جامعاتهم
عمالقة التدريب في العالم وفي الإدارة كتبهم ومحاضراتهم المتوفرة في الإنترنت
هذا من باب الإجمال ويمكن التفصيل في ذلك والتمتع به( لا ننسي أن هذه العلوم أصبحت تتخذ قدر عالي من العلمية والحياديةـ إننا في عصر الحكمة بعد تجوزنا لعصر تدفق وتوافر المعلومات كما يقول أحد علمائهم)
لذلك لابد عند القيام بتوصيل هذه العلوم الي الناس من جانب علمي وجانب تسويقي ويكون بينهما من الحب والولاء والصدق والعمل سوياً الي أقصي درجة، بحيث لا يتدخل الجانب العلمي في الاتفاقيات التسويقية ويحفظ له حقه المادي وفي نفس الوقت حتي لا تهتز وتبتذل قيمة هذه العلوم الراقية وكما يمكن للجانب التسويقي أن يأخذ كل راحته وتكتيكاته في سوق التدريب ولكن أهم شيء هو التكامل والولاء والانتماء بين جانب التجار وجانب العلماء( إذا جاز لي التعبير)
بقلم أبو زينب
مدرب واعلامي
جامعة الملك خالد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.