منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
‏ مكاوي الملك يكتب :  * إغلاق الدائرة*  *‏لماذا قال السيسي هذا الكلام الآن؟ ولماذا صمت عن الت... *لجنة "السيسا" في الخرطوم..استراتيجية البحث عن حلول جديدة لمواجهة ظاهرة الإرهاب في إفريقيا* بروف... *أمن بلا ضابط.. حين تتحوّل البنادق إلى خطر على الدولة* *حين تتجسّد الإنسانية… السعودية وطنٌ للرحمة قبل أن تكون وطنًا للإقامة* *كوداويات* ✍️ محمد بلال ك... *جيش السودان عقيدة الرجال وهيبة الوطن* *كوداويات* ✍️ محمد بلال كوداوي *السعودية والسودان .. تحالف من أجل الأمن والاستقرار* ✍️السفير /رشاد فراج الطيب *ذهب السودان يُنهَب في وضح النهار* *كوداويات* ✍️ محمد بلال كوداوي *حين يبيع الإنسان وطنه !!!! أيّ قاعٍ هذا الذي وصلنا إليه؟* كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي *من الأرشيف بتاريخ ٢٣ يناير 2020 :* * يجب ان نسقطها بكل حياد بعد مرور ستة سنوات* شــــــــوكــة ح... شــــــــــــوكة حـــــــــــــوت *وزارة الشــؤون الدينـــية : البـكاء حـار والميـت وكلـب* ياسر ...

*شركة كولمبية تواصل من “لندن” تجنيد المرتزقة لصالح مليشيا آل دقلو رغم العقوبات الأمريكية* 

0

*شركة كولمبية تواصل من “لندن” تجنيد المرتزقة لصالح مليشيا آل دقلو رغم العقوبات الأمريكية*

اكدت مصادر متطابقة أن شركة زيوس غلوبال التي تنشط في تجنيد المرتزقة الكولمبيين للقتال في السودان ومقرها بالعاصمة البريطانية “لندن” ما زالت تمارس نشاطها، لأن السلطات البريطانية لم تتخذ إجراءات ضدها.

وأكدت ذات المصادر أن الشركة التي يقع مقرها في لندن، ويديرها ماثيو إندريس دوكي كولمبي الجنسية.لا زالت تمارس نشاطها في تجنيد المرتزقة وارسلهم الي القتال بجانب مليشيا الدعم السريع الإرهابية بالرغم من فرض عقوبات عليها من الإدارة الأمريكية.

وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية قد كشفت في وقت لاحق عن وجود شركات مسجّلة في المملكة المتحدة، أسسها أشخاص خاضعون لعقوبات أميركية، يُشتبه في تورطها بتجنيد مئات المقاتلين الكولومبيين للقتال إلى جانب «قوات الدعم السريع» في السودان.

وربط التحقيق بين شقة سكنية متواضعة في شمال لندن وشركة تُدعى «Zeuz Global» (زيوس غلوبال) مسجّلة رسمياً لدى السجل التجاري البريطاني، وبين شبكة عابرة للحدود عملت على تجنيد مقاتلين كولومبيين سابقين ونقلهم إلى السودان.

وتشير الوثائق الرسمية إلى أن مؤسسي الشركة وصفوا أنفسهم كمقيمين في بريطانيا، رغم خضوعهم لعقوبات أميركية بسبب دورهم في دعم عمليات التجنيد. ووفقاً للتحقيق، شارك مرتزقة كولومبيون بشكل مباشر في الهجوم على مدينة الفاشر في إقليم دارفور في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، وهو الهجوم الذي أعقبه تصعيد دموي واسع النطاق. كما يسلّط التقرير الضوء على تحركات مثيرة للريبة للشركة، من بينها تغيير عنوانها المسجّل إلى رموز بريدية لفنادق فاخرة في وسط لندن من دون أي صلة فعلية بها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.