منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

ياسر محمد محمود البشر يكتب *مديـر تنفيـذى محليـة سنار : سيروا على سير ضُعفَائـِكم*

0

ياسر محمد محمود البشر يكتب

*مديـر تنفيـذى محليـة سنار : سيروا على سير ضُعفَائـِكم*

 

 

*القرار الذى أصدره مدير تنفيذى محلية سنار فى الأيام الماضية الذى قضى بتحويل مواقف مواصلات شرق سنار والجبال وغرب سنار من السوق الكبير الى السوق الشعبى قد يكون فى إطار تنظيم السوق الكبير لكن نقص المدير التنفيذى فن إتخاذ القرار الذى يجيب على ثلاثة اسئلة مهمة كيف ومتى ولماذا والإجابة على أضلاع هذا المثلث تعطى القرار قوته وتجاوب المواطن معه وتساهم فى إقناع المواطن المعنى بالقرار المتخذ*.

*لكن إتخاذ القرار جاء فى الزمان الغير مناسب فقد إستعدى المدير التنفيذى شريحة كبيرة من أهل شرق وغرب سنار ومناطق الجبال لأن هذا القرار جاء مرتجلا ولم يراع ظروف المستفدين من المواقف بالسوق الكبير ولم يراع تاثير القرار على المواطن ولا سيما لو وضعنا فى الإعتبار أن سنار كمدينة هى العاصمة الإقتصادية للولاية لكن تاخذ قوتها الإقتصادية من أهل هذه المناطق وهم ملح أسواقها وطعمها الخاص وقبل إتخاذ القرار كان على المدير التنفيذى أن يجلس مع المعنيين بهذا القرار ويشرح لهم أبعاد القرار ويستمع الى أرائهم من باب معرفة الرأى العام والرأى الآخر وتأثير القرار عليهم حتى يكونوا شركاء فى إتخاذه عن رضاء وطيب خاطر*.

*لا غضاضة فى تحويل هذه المواقف للسوق الشعبى ويجب على المدير التنفيذى ان يعمل أولا فى توفير الخدمات الأساسية بالسوق الشعبى ويجعله جاذبا لتحويل هذه المواقف لكن بهذه الصورة يكون قد إستعدى المواطن عليه وحول القرار الى معركة من غير معترك وربما يتحول هذا القرار الى نغمة ويتحول الى شكوى فى منضدة والى الولاية ضد المدير التنفيذى ويجب على مدير تنفيذى سنار ان يراجع هذا القرار طالما انه أخطأ عمر وأصابت إمرأة فمن الطبيعى جدا أن يخطئ المدير التنفيذى لمحلية سنار فى إتخاذ قراره ويبقى الرجوع الى الصواب والى الحق فضيلة*.

*السيد المدير التنفيذى لمحلية سنار إن كان هناك قرار واجب التنفيذ يجب ان يكون قرار تأهيل سوق سنار الكبير الذى اصبح بحيرة عائمة فى موسم الخريف عليكم القيام بإعادة ردم السوق وعمل طرق داخلية فسوق سنار فى موسم الخريف يحول منظر المدينة الى كمبو كبير طالما أن السوق هو عنوان المدينة وإذا كان هناك قرار يجب ان يكون قرار تأهيل رصيف سوق سنار الذى تحول الى مرحاض على الهواء الطلق والإستفادة من بحيرة خزان سنار كمظهر سياحى بدلا من ان تشكل فوضى بصرية لأهل سنار وسنار تحتاج الى قرارات أهم من تحويل المواقف وإستعداء المواطن وعلى المدير التنفيذى بسنار ان يبدأ بالفرائض قبل النوافل*.

*سيظل باب الرد على ما كتبت مفتوح للمدير التنفيذى لمحلية سنار لعله يمتلك من الأسباب والمبررات ما دعته لإتخاذ القرار الذى يحمل فى ظاهره الرحمة وفى باطنه العذاب للمواطن وليعلم المدير التنفيذى لمحلية سنار أنه إذا أتخذت الأنظمة طريقا وإتخذت الشعوب طريقا آخر فإن الشعوب ستصل فى خاتمة المطاف ولم تورد سير التاريخ أن هناك شعب قد ضل طريقه فى يوم من الايام فأشترى رضاء المواطن ولو بالحد الأدنى من درجات الرضاء الشعبى*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.