منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢* *البعد الاخر* *د. مصعب برير* *من غصة الخروج إلى يقين الاعمار: كيف تصنع الهجرة وعي العودة وبناء الوطن... *البعد- الاخر* *مصعب برير* *وزارة الأوقاف أم مجلس الحج؟.. صراع كسر الارادة الذي أقعد الخدمة المدنية* *وجعه الحقيقة ابراهيم شقلاوي* *التفاهة الرقمية.. ومأزق القيم*

*بالمختصر* *الناجي ناجي و ان كثر التناجي* *د . عبدالكريم محيي الدين*

0

*بالمختصر*

 

*الناجي ناجي و ان كثر التناجي*

 

*د . عبدالكريم محيي الدين*

 

قال لي أحد أصدقائي و كان يعني أحد الناجيين : ( إن اعتقلوه فرحنا و إن أرسلوه فرحنا ) فصادفت مقالته هوىً في نقسي عميقاً …

فالناجي عبدالله طيلة مسيرته الجهادية لم ينظر إلى وظيفة و لم يقدِّم إلى أية مؤسسة مالية طلباً لإعانة أو غرضاً ميسراً . بل أنه لم يجهد نفسه لأخذ حقوقه من مستحقات المواطنة في الأرض أو من المشاريع المدعومة حكومياً …

كان يجاهد في سبيل الله بالمعنى و بالمبنى وفي الجوهر و المظهر ، حتى ارتبط اسمه بعظام المجاهدين في هذه القرون الذليلة . التي خلت مناهجها الدراسية في كثير من البلدان المسلمة ، من سيرة الجهاد و مسيرة المجاهدين و ارتبط الجهاد في إعلامها بالتطرف و الارهاب المنبوذ …

جاهد المجاهد الناجي عهد الانقاذ و استعصم بمبدأ الخلوص الجهادي برغم الاغراءات للاستوزار و جاهد في عهدها الاخر بكل أنواع الجهاد حتى تم اعتقاله و كذا في عهد الحمدكة الحمراء …

ثم جاءته فرص الجهاد تحبو تحت رجليه . فحمد بها الله و مارس هوى الحق في إقامة عدل الجهاد و معنى الاستشهاد ، حتى اعتقل وهو لابس لامته منتصبٌ في إحدى ميادينه المحبوبة …

و بغض النظر عن دواعي توقيف المجاهد ؛ فللسلطة تقديراتها و تكتيكاتها . إلا أنني على يقين أن ذلك التوقيف لا يخصم من رصيد الناجي بل يضيف له الكثير من زعامة المجاهدين كما أن ذلك أيضاً لا يحسب للحاكم سلباً و أنما يظهر للسلطة قوتها و للحاكم حكمته …

و تظل اعتقالات المجاهدين هيبةً للسلطة و استقامةً على منصة الجهاد للمجاهدين . ومهما كان لها من إيلام فتظل فرحةً كما قال صاحبي لما تشير عليه من اخلاص و صدق ، و لما تدل عليه من حكمة وقوة ، و لما تبرزه من مواقف و بطولة . إذ أن الصادق لا يثنيه عن صدقه لما يتراءى له من جور . و لربما فسر ذلك من منطلق اخلاصه إيجاباً و خيرا ( لعله خير ) …

و كما نفرح لاعتقال الصادق الناجي عبدالله ، فاليوم نفرح أيما فرح بفك أسر ناجي مصطفى . فهو أيضاً صنو سميه في المسعى و المنحى و المقصد و الخلوص . فشكراً لمن أطلق سراح الناجي و شكراً لمن أوقف جهاد الناجي . ففي المحبس أيضاً ميادين شتى للجهاد و الناجي ناجي و إن كثر التناجي …

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.