عارف حمدان يكتب : *رحيل بروفسير صلاح الدين الفاضل َ* *كالعافية كان ..وسيظل ذكري محب وهب الناس طريق التجلي الابداعي مجاااااانا*
عارف حمدان يكتب :
*رحيل بروفسير صلاح الدين الفاضل َ*
*كالعافية كان ..وسيظل ذكري محب وهب الناس طريق التجلي الابداعي مجاااااانا*

لك الله ..وقد اختارك الي جواره في ايام عفوه ورضاه ايام شعبان شهر عشاق الليل بالصلاة والتسبيح ..وظننا فيه كبير ان يشملك برحمته فقلبك الكبير الذي احاط بالالاف طلابا وبالملايين علي امتداد البسيطة عشاقا مستمعين لحري به ان يكون قلب المؤمن الجميل مشرق الوجنات بسام العشيات الوفي العفيف كالانسام…
………………
لقد امسكت بتيار الابداع بكل تجلياته وزرعته في هذه الارض فكنت انت روح 🙁 هنا ام درمان ) افكارا وابداعا وتجديدا واستيعابا لانسان السودان بالوانه واثنياته واعراقه ولغاته وانكساراته واحلامه وواقعه المرير ومستقبله داااااك..ان استوعبته نخبه كما كنت انت تحلم ….
…… ………..
يااااااه
واخيرا..ملهم الاستنارة الاعلامية الخلاقة يودع الفانية بعد ان ترك مسيرة عاطرة بجمال الذكري وتمدد الخيال الابداعي والاضافة المستوعبة لتطورات عصره ..فعجزنا ان نضعك في المكان اللائق بك…هناااااااااااك..
اي ان تكون لنا عبير الممشي نحو بناء اعلام جمعي يضع السودان وطنا وانسانا بجوار بناة التاثير وحيوية الابتكار كما كنت تتمني وتحلم لنا جميعا…
……….. ….. ……….
..لن ننعي البروفسور: صلاح الدين الفاضل … الانسان قبل المعلم والمربي ..لانه سيظل ذكري انساني سوداني عطر الخيال والقاعات والعقول وتجلي علي دنيا الناس وخلد :
…صبر علي الاجيال الجديدة حتي تعملقت…
… ابتسامته الوضيئة لاصحاب الاخطاء حتي يواكبوا …
… مؤسس المؤسسات الاكاديمية والاعلامية ….
… الدرامي الاول اخراجا وتدريسا …الخ
… اول من اسس اذاعات الابداع المتخصصة ( اذاعة البرنامج الثاني ) علي مستوي افريقيا والعالم العربي بعد ان كانت تجربة فرنسية خاصة…..
….ماركة مسجلة لهنا ام درمان…
فكرته ( الرؤية بالاذن) فتحت الطريق نحو تاسيس ( البودكاست)..
..الحفار الاول في نحت معظم الافكار الاذاعية….
…..هندس فترات المنوعات وحولها لثقافة اذاعية متكاملة حتي اصبحت روح العمل الاعلامي بشقيه….
..الاكاديمي الحقيقي المستوعب لواقعه بكل تجلياته…..
..بينه وهنا ام درمان عناق طوييييل ملئ بالعاطفة الجياشة …لم يتوقف الا….الله الله…
…(البرامج والاعمال الدرامية التي ابدعها اخراجا وتاسيسا من كل اشكال الطيف الاذاعي والتلفزيوني والاعلامي محتاجة لايام لاحصائها وتصنيفها..)
……………. ….. …..
..هو كتاب ومرجع لتحقيق الحلم وتاسيس مسيرة الابداع الخاصة لكل من اراد الخلود الاعلامي والاضافة الحقة للناس والحياة…هو جذر ابداع لهذه الارض وشعبها…
……… …… …….
..بكيت معه يوم ان قال لطلاب الاعلام بجامعة الخرطوم: ان حوارات تلميذي ..عارف حمدان ..هي نموزج يحتذي للالمام بالموسوعية المعلوماتية….فتمدد اكثر في داخلي ..وابي عقلي ان ينعيه… مثلي مثل اذاعة ام درمان وهي تبكي الان واقفة تنتظر حقنة الحياة وترياق الامل…خاصة وان ابنها الولوف سافر الي غير رجعة….
……………. …….
..ياالله ربي الكريم
..هذا عبدك الذي وهبته ابداعا نادرا قد فارق الوطن المكلوم ..وانت ارحم الراحمين وارحم به منا جميعا…فندعوك ان يكون هناك…بجنان عدن…
………..
ولك الحمد ياعظيم العطايا …
…………
عارف حمدان
٢٣ يناير ٢٠٢٥
