ما وراء الخبر محمد وداعة *الطويل .. بين الراى التحليل* *الجالية السودانية : الصحفية امانى الطويل تواصلت مع مسؤول امنى افاد بعدم ترحيل حاملى الكرت او خطاب موعد*
ما وراء الخبر
محمد وداعة
*الطويل .. بين الراى التحليل*
*الجالية السودانية : الصحفية امانى الطويل تواصلت مع مسؤول امنى افاد بعدم ترحيل حاملى الكرت او خطاب موعد*

*الطويل : تلقيت اتصالا من وزارة الداخلية المصرية اكدت فيه ان التسجيل في مفوضية اللاجئين يتم الاعتداد به من الوزارة ،*
*الطويل طالبت السفير باصدار الاوراق الثبوتية لاى سودانى بلا تصنيف سياسى*
*الطويل طالبت السفير بتوضيح الحقائق المتعلقة باحتياجات حكومته في هذه المرحلة، بشفافية وأن يكون على مسافة واحدة من الطيف السوداني الواسع في القاهرة،*
*الطويل طالبت السفير بالتخلى عن التحشيد ضد الشخصيات المصرية التي تقف على مسافة واحدة من أطراف المعادلة السودانية*
*الطويل طالبت بدعم قدرات السفارة السودانية في ضوء الضغوط التي تتعرض لها بكادر بشري من الموظفين السودانيين الذين يعيشون في مصر*
*الطويل طالبت بإتاحة مشاركة الصحفيين المصريين في المؤتمرات الصحفية للسفارة السودانية بالقاهرة وجميع أنشطتها*
نشرت الصحفية المصرية الاستاذة امانى الطويل على موقع – مصر 360 – بتاريخ 31يناير 2026م ، مقالآ جاء فيه (جرت خلال اليومين الماضيين مياه كثيرة تحت الجسور في العلاقات الشعبية المصرية السودانية ، نتيجة إجراءات تتم على الأرض من جانب وزارة الداخلية المصرية إزاء اللاجئين السودانيين في مصر، وهي إجراءات ارتبطت بتصريحات كبار القادة السودانيين السياسيين والعسكريين بشأن عودة اللاجئين من مصر إلى السودان، كانت سابقة ولاحقة لما أفصحت عنه بشأن تقدير تحليلي من جانبي، بأن هناك اتجاها لدى الحكومة السودانية بالدفع نحو عودة اللاجئين إلى بلدهم لضرورات نتفهمها، وهي خطورة الفراغ الديموجرافي أي السكاني في السودان والحاجة إلى إعادة الأعمار عبر القوى البشرية ،وبطبيعة الاستقطاب السياسي الحاد الموجود حاليا في السودان، فقد استقبلت الشفرة السودانية، ما ذهبت إليه طبقا لهذا الاستقطاب، فقد تم نفيه من جانب معالي السفير عماد العدوي، وتماهى معه الفريق الصحفي السوداني الموالي، بينما دلل على صحته الفريق المعارض السوداني، مستندا إلى ما استندت إليه من تصريحات رسمية سودانية ، و قالت انها تلقت اتصالا من وزارة الداخلية المصرية اكدت فيه ان التسجيل في مفوضية اللاجئين يتم الاعتداد به من الوزارة ، حتى ولو ورقة موعد فقط، وأن المرحلين هم ليسوا فقط بلا أية هوية، وهو أمر غير مقبول إطلاقا على الصعيد الأمني المصري، في ضوء وجود عناصر تابعة لميليشيا الدعم السريع في مصر، بل أن منهم من هم مدانون بأعمال إجرامية ) ،
وطبقا لهذه التفاعلات ( و القول للطويل ) ، يمكن أن نقترح عددا من السياسيات المطلوبة من الجانبين السوداني والمصري، حتى تتم عملية تهدئة مطلوبة في الأوساط الشعبوية المصرية والسودانية معا على وسائل التواصل الاجتماعي ،
على الصعيد السوداني، مطلوب من معالي السفير عماد العدوي بعض السياسيات والإجراءات التي أراها مطلوبة إزاء مصر حكومة وشعبا وألخصها في الآتي ( أن يكون حادبا على صورة مصر الموضوعية التي تفتح أبوابها للسودانيين، وتساند الجيش السوداني بلا حسابات، وتعتبر أن الأمنين القومي المصري والسوداني واحدا، وذلك في التوسع في إصدار الأوراق الثبتوية والقانونية لأي إنسان سوداني، يلجأ إليها بلا تصنيف سياسي، وأظن أن هذا تكليف من جانب الفريق عبد الفتاح البرهان سبق وأن صرح به وأعلن التزام الحكومة السودانية به إزاء السودانيين على أراضي كل الوطن السوداني ، و( توضيح الحقائق المتعلقة باحتياجات حكومته في هذه المرحلة، بشفافية وأن يكون على مسافة واحدة من الطيف السوداني الواسع في القاهرة، وذلك بضرورة التخلي عن أسلوب الحشد الإعلامي مع الموالين لاتجاهات الحكومة السودانية فقط، والتحشيد ضد الشخصيات المصرية التي تقف على مسافة واحدة من أطراف المعادلة السودانية التي تمارس دوما استقطابا ضد بعضها البعض على حساب الوطن السوداني في سابقة نراها نادرة ) ، و ( إتاحة مشاركة الصحفيين المصريين في المؤتمرات الصحفية للسفارة السودانية بالقاهرة وجميع أنشطتها ، لأن هناك واجبات على الإعلام المصري تجاه شارعه وجمهوره، لا تتعلق فقط بالجانب المعلوماتي بشأن أزمة اللاجئين السودانيين، ولكن في جانب رفع مستوى الإدراكات المصرية العامة، بطبيعة وأبعاد أزمة الأمن الإنساني التي يعيشها السودانيون) ،،
فى محاولة لتبرير تصريحها السابق ، قالت الطويل انها قصدت ( بأن هناك اتجاها لدى الحكومة السودانية بالدفع نحو عودة اللاجئين إلى بلدهم لضرورات نتفهمها، وهي خطورة الفراغ الديموجرافي أي السكاني في السودان والحاجة إلى إعادة الأعمار عبر القوى البشرية) ،
لا احد يجهل لماذا اختارت الطويل ان تنشر مقالها على مصر 360 ، عوضآ عن صفحتها على الفيسبوك ، و لا احد يعلم هل هذه المطالبات التى تقدمت بها كتابة قابلة للتفاوض ، وهل هى مبادرة ، او رسائل ، الحديث فى الاساس كان عن موضوع ابعاد اللاجئين ، وانتقل بخبث شديد يصل لمرتبة الاحراج للسيد السفير و مطالبته باصدار الوثائق الثبوتية و الوقوف على مسافة واحدة من الطيف السودانى ، وهذا مفهوم بعد ان عينت الطويل نفسها ناطقآ باسم قسم من الطيف السودانى الذى تحب ، الذى يحتاج الى افصاح هو الجهة التى تقوم بالتحشيد ضد الشخصيات المصرية التى تقف على مسافة واحدة من اطراف المعادلة السودانية ، اين تضع الطويل نفسها ؟ مع طرف ضد طرف ام على مسافة واحدة من اطراف المعادلة السودانية ؟
نواصل
2 فبراير 2026م
