منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
من "الحفر بالإبرة" إلى "الحفر باللودر": المليشيا المجرمة تنهار.  د. حيدر البدري.. يكتب في نق... تقارب عملاقين احمدحسن ظلال...يكتب صوت العقل   السياحه العلاجيه مورد وثروة قوميه غير مكتشفه   كتب. / ضياء الدين سيد سمهن      خواطر قلم 132 دكتور مهندس سامي السر أبو زينب يكتب: *منظومة إدارة الوقت عند استيفن كوفي* حصدت تفاعلاً واسعاً في التايم لاين" السوداني،، انتصارات كردفان ..فرحة كبيرة.. تلاحم في الميد... السودان.. أغنى الفقراء .. د. إسماعيل الحكيم  ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير بارا _ أم غرفه _أم سياله _ جبرة الشيخ _ طريق الصادرات والشعب نام مب... ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا...

*خلف الكاميرا* *سهير عبد الرحيم* *مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي*

0

*خلف الكاميرا*

*سهير عبد الرحيم*

*مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي*

 

•وصل موكب وزير الخارجية السوداني وطاقم البعثة وطاقم السفارة السودانية في إثيوبيا مبكراً قبل بداية الجلسة بنصف ساعة.

•حظي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم بحفاوة في الاستقبال من نظرائه وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ووضح أن الرجل يتكىء على قاعدة شعبية طيبة في المنطقة.

•أكتظت القاعة بالحضور من وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي والدبلوماسيين ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية و الأجنبية.

•كلمة وزير الخارجية المصري اتصفت بالقوة والحدة في الوقت نفسه، حيث أزاح الرجل العبارات الدبلوماسية جانباً وسمّى الأشياء بمسمياتها.

•كرر وزير الخارجية المصري عبارة “الحكومة الشرعية الوحيدة في السودان” و “ميليشيا الدعم السريع” في أكثر من موضع.

•شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة “جيش واحد، شعب واحد” من فرطٍ حماسه.

•نسي وزير الخارجية المصري اسم رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس،فصمت لبرهة وهو يحاول أن يتذكر اسمه، ثم قال “بروفيسور أدريس” قبل أن يستدركه مرافقه من الخلف باسم” كامل فعاد للقول “كامل أدريس”.

•كلمة وزير الخارجية السوداني كانت ضافية وشاملة، استدعى فيها قرارات أكتوبر التصحيحية، واستقالة عبدالله حمدوك، و اندلاع الحرب، وتعيين حكومة كامل إدريس.

•استهجن وزير الخارجية السوداني اختلال المعايير بسخرية واضحة في إشارة إلى تعليق الاتحاد الأفريقي لعضوية السودان، معللا ً بأن توصيف الانقلاب_بحسب ميثاق الاتحاد_ لا ينطبق على قرارات 25 أكتوبر، لأن الانقلاب هو الاستيلاء على السلطة من حكومة منتخبة، وهو مالم يحدث مع حمدوك، باعتبار أن الرجل، مثل كامل إدريس، جرى تعيينه ولم يأتٍ عبر صندوق انتخابات شارك الشعب في التصويت لها.

•تحدث وزير الخارجية من مقعده ولم يتحدث من المنصة، مما أحدث ربكة لطواقم التصوير التي لم يسعف بعضهم الوقت في توثيق الكلمة من بدايتها.

•ضجت القاعة بالتصفيق عقب كلمة الوزير وأغلقت الجلسات بعد ذلك، وطُلب من وسائل الإعلام مغادرة القاعة.

•وفي صورة تذكارية لطاقم السفارة السودانية، طلب وزير الخارجية مني الانضمام إليهم عند التقاط الصورة. شعرت بالحرج قليلاً فلست من ضمن طاقم السفارة، ولكننا مؤكد نلتقي في الهمّ الوطني الواحد.

#سهير_عبدالرحيم
#السودان
#إثيوبيا
#جيش_واحد_شعب_واحد
#الدعم־السريع־مليشا־ارهابية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.