*بدر الدين اسحاق احمد* *ظاهرة شيخ الأمين بين الدور الاجتماعي وحدود الشيخ الصوفي* *( ٧/٦)* *دور العقيدة في الحراك المجتمعي*
*بدر الدين اسحاق احمد*
*ظاهرة شيخ الأمين بين الدور الاجتماعي وحدود الشيخ الصوفي*
*( ٧/٦)*
*دور العقيدة في الحراك المجتمعي*

* ظاهرة شيخ الأمين في بعدها العقدي لا تتعلق بأخطاء فقهية جزئية بل بانحرافات في الوظيفة العقدية للدين ودوره في الوعي العام.
* يحدث تضخيم رمزي لمكانة الشيخ بما يزحزح مركز التوحيد من العلاقة المباشرة مع الله إلى التعلق بالشخص.
* يتم خلط المقامات الإيمانية بالمواقف السياسية فتقدم الاختيارات البشرية القابلة للنقد كأنها حكمة دينية أو رضا إيماني.
* تحويل الصبر من قيمة أخلاقية بناءة إلى أداة لتبرير الظلم وتعطيل مقاومة الواقع الفاسد.
* يجري تفريغ فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لصالح خطاب السلامة وتجنب الفتنة مما يعطل بعدها الإصلاحي.
* الخلط بين الابتلاء الإلهي والنتائج السياسية بما يطمس المسؤولية البشرية ويعمل علي تشويه فهم الإيمان بالقدر خيره وشره .
* تغييب مفهوم الاستخلاف والمسؤولية ويحل محله خطاب السلبية والانتظار بدل الفعل والإعمار.
* يسود تدين المزاج العاطفي بدل تهذيب السلوك وبناء منظومة أخلاقية متماسكة.
* إضعاف ميزان العقل والنقل لصالح الخطاب العاطفي مما يقلل من التفكير النقدي والتمحيص.
* تحويل الدين في بعده الاجتماعي من مشروع إصلاحي الي خطاب طمأنة وسكون يعيد إنتاج الخضوع الرمزي.
* الاختلال في ظاهرة شيخ الأمين اختلال ناعم لا يمس أصول الإيمان لكنه عميق الأثر لأنه يعيد تعريف العقيدة بوصفها ملاذ نفسي مهدئ لا قوة تغيير في الحياة العامة.
*بدر الدين اسحاق احمد*
١١ فبراير ٢٠٢٦م
