منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وَقَفَاتٌ مَعَ حَدِيثِ الفَرِيقِ البُرْهَانِ لِلإِعْلَامِيِّين ================ بقلم✍️... ثانوية الحرب… حين يصبح النجاح في الامتحان فضيحةً للدولة! كوداويات ================ ✍️... مجتمعنا بشفافية كسر حلقة الضبطيات بالوقاية ================ د.سامي الدين محمد سعيد البعد_الاخر د. مصعب بريــر الشهادة السودانية بقطرة دم: ابتزاز الطلاب لتغطية الانهيار الصحي ..! زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة البرهان الذي تنكر لخوة الكاكي وغازل الساسة أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٥) د. ياسر محجوب الحسين ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير الصحة في سنار.. بين «النيران الصديقة» ومعركة التعا... الحلنقي بعيون الطيب عبد الماجد... حين تصبح الأغنية وطنا============= ✍️د. الشاذلي ع... خبر و تحليـل : عمار العركي ================= ملاحظات في خطابات ملتقى الإعلاميين: رسائل ما بعد الحرب ... التعاونيات السودانية… من الماضي إلى المستقبل"؟ تعقيب على مقال المستشار عبد الكريم جعفر==============...

*خبر وتحليل عمار العركي* *مجلس الأمن: بريطانيا تتحدى… الخرطوم تتصدى لها وللتمرد*

0

*خبر وتحليل عمار العركي*

 

*مجلس الأمن: بريطانيا تتحدى… الخرطوم تتصدى لها وللتمرد*

______________________
* خطاب السودان في جلسة مجلس الأمن ، أكد مرة أخرى أن الحرب في السودان لم تعد محصورة في الميدان العسكري، بل امتدت إلى دهاليز الشرعية الدولية وسطور سرديات المصالح والنفوذ.
* خطاب السودان – كالعادة – جاء متماسكًا وواضح الرسائل، ومؤسسًا على التعريف الحاسم الذي تم تطويره في الخطابات السابقة: “سودان يواجه تمردًا مسلحًا مدعومًا من أطراف خارجية بقيادة الإمارات، وليس حربًا أهلية داخلية بين طرفين متنازعين”.
* نجح خطاب السودان في تثبيت ثلاثة رسائل جوهرية تتمثل في، رفض المعادلة التي تساوي بين القوات المسلحة والميليشيا، التحذير من أي محاولة لشرعنة كيانات موازية في مناطق سيطرة التمرد، والتأكيد على أن الحل السياسي يجب أن ينطلق من الاعتراف بسيادة الدولة ووحدة مؤسساتها.
* هذه الرسائل تمثل ردًا مباشرًا على توجهات ومبادرات دولية تحاول إعادة صياغة الأزمة باعتبارها “حرب أطراف” تحتاج إلى تسوية متوازنة.
* في المقابل، بدا الموقف البريطاني – المعلوم منذ بدايات الحرب لحاملة القلم – مركزًا على صياغات تعيد إنتاج فكرة “الطرفين”، وهو طرح يمنح غطاءً سياسيًا وعسكريًا للطرف المتمرد. بريطانيا تدرك ثقل تأثيرها داخل المجلس، وبالتالي فإن أي مساواة لغوية تتحول عمليًا إلى تموضع سياسي، ومن هنا جاء التحفظ السوداني الصريح ولفت النظر إلى أن هذه المقاربة غير دقيقة وواقعية بالنسبة لطبيعة التمرد والواقع على الأرض.
* على الضفة الأخرى، برز الموقف المتوقع لكل من مصر والمملكة العربية السعودية داعمًا لوحدة السودان واستقراره ورافضًا لأي سيناريو يقود إلى تفتيت الدولة أو فرض أمر واقع سياسي بقوة السلاح. هذا الدعم جاء منطلقًا من وعي مسبق بأن انهيار السودان سيكون له تداعيات إقليمية عميقة، وقد تم التعبير عن ذلك عمليًا وواقعيًا قبل انعقاد المجلس.
*خلاصة القول ومنتهاه :*
* مخرحات الجلسة وردود الافعال تشير إلى أن السودان نجح في تثبيت سرديته، وتأكيد واقعية وعدالة طرح قضيته من زاوية السيادة ووحدة الدولة، وتعزيز صلابة الأرضية العربية المساندة. غير أن التحدي سيبقى في تحويل هذا الزخم السياسي إلى مواقف عملية داخل المجلس، تمنع أي انزلاق نحو تسويات تنتقص من شرعية الدولة أو تساوي بينها وبين من تمرد عليها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.