*نشرة ( وعي) اليومية – السبت 14 مارس 2026 – النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *وعي الاعلامية*
*نشرة ( وعي) اليومية – السبت 14 مارس 2026 – النسخة المختصرة*
*التطورات العسكرية والأمنية*
*وعي الاعلامية*

محور كردفان: كثّف الجيش غاراته الجوية على مواقع المليشيا في (جبرة الشيخ ، أم سيالة ،أم قرفة) مما أدى لتدمير آليات عسكرية وتصفية 6 قيادات ميدانية أبرزهم “ود اللعيت” عبر المسيرات مع استمرار العمليات لتأمين طريق الدلنج و تضييق الخناق على خطوط إمداد المتمردين .
محور دارفور: استهدفت مسيرات الجيش رتلاً عسكرياً بمدينة فوربرنقا مما أسفر عن مقتل القيادي “عبد الرحيم بحر” و12 من مرافقيه وتدمير 5 أليات تزامناً مع غارات مكثفة على مواقع المليشيا بمحيط مطار نيالا .
محور النيل الأزرق: دمرت القوات المسلحة مركبات قتالية تابعة للمتمردين والحركة الشعبية بجنوب النيل الأزرق، وسط استقرار نسبي في بقية المحليات وتشديد الرقابة على الحدود الجنوبية و الشرقية .
*التطورات السياسية*
السيادة والقيادة: أصدر البرهان قراراً بدمج القوات المساندة ضمن هياكل الجيش والشرطة، وأكد من ولاية النيل الأبيض “عدم التعايش مع المتمردين”، موجهاً بصرف متأخرات المعلمين ووقف بيع الأراضي بالخرطوم .
نشاط حكومي : أجرى رئيس الوزراء إعفاءات تنفيذية شملت وزير رئاسة مجلس الوزراء ، شدد د. جبريل إبراهيم من بورتسودان على الالتزام بجيش موحد ورفض إعادة إنتاج المليشيا ، إجلاء طلاب سودانيين من إيران و تحركات أفريقية لإقرار هدنة.
*التطورات الاقتصادية*
قرارات هيكلية: حل رئيس الوزراء مجالس إدارات الشركات الحكومية ، البنك المركزي ألزم المصارف بتحصيل التمويل المتعثر قانونياً، مع إطلاق خدمة التحويلات المالية (USSD) لمواجهة انقطاع الإنترنت .
السوق والمعيشة: قفز الدولار إلى 3700 جنيه بالسوق الموازي وسجل التضخم 68.15%، مع رصد أزمة وقود وازدحام بالخرطوم نتيجة تأخر التسعيرة الجديدة .
*اتجاهات الرأي العام*
النبض الشعبي: يسود ارتياح لتصريحات البرهان الميدانية برفض التفاوض . غضب من “أزمة الوقود المفتعلة” . انتشار هاشتاقات مؤيدة للجيش مثل (#جيش_واحد_شعب_واحد) وأخرى ساخرة من صفوف الوقود مثل (#نومة_الطلمبة).
*أقلام الصحفيين*
الهندي عز الدين: أشاد بشجاعة البرهان الميدانية لكنه دعاه لتشكيل “مكتب سياسي” خبير لتعويض الضعف الإداري والدبلوماسي .
عبد الماجد عبد الحميد: هاجم شركات الوقود الخاصة لرفضها التوزيع ، منتقداً عجز وزارة النفط في ضبطها.
عمار العركي: دافع عن قرارات كامل إدريس التصحيحية، معتبراً إياها خطوة لإصلاح الفوضى الإدارية الموروثة.
عادل الباز: تساءل عن مصير عائدات ذهب الدولة، محذراً من تحول السودان لمركز مخدرات إقليمي كجزء من اقتصاد الحرب.
يوسف عبد المنان: انتقد تقصير وزارة الثقافة في ترجمة رواية “الأشوس” لبركة ساكن التي توثق انتهاكات المليشيا عالمياً.
د. ياسر محجوب الحسين: حذر من هيمنة السردية الغربية والمنصات الرقمية التي تزيّف حقائق الحروب وتغيب أصوات الجنوب.
د. مزمل أبو القاسم: انتقد تخبط حكومة “الأمل”، داعياً لاستلهام تجربة حكومة عبود في التخطيط و المؤسسية لتجنب الفشل .
*من خارج الوسط الصحفي*
د. الواثق كمير: حذر من استخدام القرارات الدولية كأداة للإقصاء السياسي، مؤكداً أن الحل يجب أن يكون وطنياً لا خارجياً .
د. ميادة سوار الدهب: رأت أن تصنيف الحركة الإسلامية “إرهابية” يهدف لشرعنة المليشيا سياسياً و تمهيد سيناريوهات التقسيم.
محمد ديدان: أكد أن ضربات بارا وأبو سنون فككت 60% من قوة المتمردين و أدخلتهم في نفق التخوين والارتباك.
وفاء قمر بوبا: اعتبرت الضغوط الأمريكية فرصة لتعزيز السيادة، مشيدة بتضحيات الإسلاميين الوطنية في معركة الكرامة.
د. أحمد عيسى محمود: ناشد البرهان لإنقاذ كرامة المعلم السوداني بعد وصوله لمرحلة العوز وطلب الصدقة.
*تحليلات الخبراء الغربيين والروس في (تقدم)*
أليكس دي وال: يرى أن “تقدم” وقعت في مأزق أخلاقي بتوفير شرعية لمليشيا متهمة بالإبادة.
كاميرون هودسون: ينتقد مساواة واشنطن بين الجيش والمليشيا و يرى “تقدم” مرتهنة لمحاور إقليمية.
جاستن لينش: يؤكد أن القوى المدنية أصبحت طرفاً في الصراع و رهنت قرارها لمحاور أضرت بحيادها.
جريجوري لوكيانوف: يرى “تقدم” تفتقر لقاعدة اجتماعية بالداخل و تراهن على الخارج لتفكيك مؤسسات الدولة.
أنيت ويبر: تشير لإحباط أوروبي من تشرذم المدنيين و فشلهم في تقديم مشروع يتجاوز “نخبوية الخرطوم” .
رولاند مارشال: ينتقد “الارتهان” للتمويل الأجنبي والعجز عن مواجهة واقع تدمير المليشيا لنسيج الدولة.
هاري فيرهوفن: يصف علاقة المدنيين بالدعم السريع بـ “الانتحار السياسي” و التبعية لأجندات إقليمية تضعف الدولة .
نيكولاي شوكوف: يعتبر القوى المدنية بالخارج “مشروعاً افتراضياً” يحاول شرعنة مليشيا غير شرعية .
جان غالوبان: يرى تآكلاً في القاعدة الثورية للمدنيين نتيجة عزلهم عن معاناة الداخل وارتباطهم بالمليشيا.
ثيودور ميرفي: يحلل موقف المدنيين كطرف ثالث ضعيف تحول لـ “مستشار” للغربيين بدلاً من قائد للتغيير.
جيريت كورتينار: يرى فقدان المدنيين لصفة “الوسيط” نتيجة انحيازهم السياسي في اتفاقاتهم مع المتمردين.
أندرو ميتشل: ينتقد عدم استيعاب المدنيين لخطورة “الجيش الموازي” وارتهان مواقفهم لعواصم خارجية.
مجدي الجزولي: يرى أن علاقة المدنيين بالمليشيا “زواج ضرورة” فاشل وسط سيطرة اقتصاديات الحرب.
خلود خير: تحذر من “اختطاف الدولة” وتؤكد أن تجاهل انتهاكات المليشيا سيعزل المدنيين مستقبلاً.
إيلينا سو بونوفا: ترى أن الرهان على الدعم الخارجي تجربة فاشلة تصطدم برغبة القوى الكبرى في استقرار الدولة.
*خلاصة التوجه التحليلي الأوروبي/الروسي (2026)*
تتفق الرؤى الدولية على ثلاث نقاط حاسمة:
* تبعية القرار: فقدان القوى المدنية بالخارج لاستقلاليتها وارتهانها الكامل لأجندات الممولين والمضيفين .
* سقوط أخلاقي: فشل “الحياد” بين مؤسسة الجيش و مليشيا متهمة بجرائم حرب مما أفقد المدنيين شرعيتهم محلياً و دولياً .
* تجاوز النخب: قناعة دولية بقرب تجاوز الوجوه التقليدية لصالح قوى مدنية جديدة تبرز من صميم الداخل السوداني.
