منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان أولا : جيش واحد شعب واحد ووطن واحد استراحة الجمعة حين يطمئن القلب إلى تدبير الله د. الشاذل... كيكل هل يُحاكم بالماضي أم بالحاضر؟ *كتب/ حسن البصير* وفق خطتهم لتطوير القطاع مدير عام الثروة الحيوانية والمراعي نهر النيل تبحث مع وفد محلية البحيرة تطوير... البرهان يزور مدينة الدامر في زيارة خاطفة ويطلع على أوضاع ولاية نهر النيل الدامر 23-7-2026 مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد السرقة دمار المجتمعات السودان بين أزمة الدولار ونهضة المعرفة (هل يخرج من عنق الزجاجة عبر أبواب الابتكار؟) بقلم: مستشار أ... وزير الزراعه والثروه الحيوانيه يستقبل وفد الكوميسا لشرق وجنوب افريقيا ✍️*أمينه عثمان*/اسلام علي وليد... يشكّل تناولها عبر المنصات الرقمية ضرراً بالغاً،، القوات النظامية..خطوط حمراء..  تحرّكات الجي... سجَّل التبادل التجاري نمواً لافتاً بين السودان ومصر،، زيادة الصادرات والواردات..تعافي اقتصادي.. ... الحروب الذكية .. هل العالم بحاجة لقواعد جديدة لإدارة حروبه؟ كتبت ✍ د.إيناس محمداحمد

عثمان جلال يكتب:  ديسمبر انتفاضة وظيفية للمشروع الصهيوأمريكي

0

عثمان جلال يكتب:

 

ديسمبر انتفاضة وظيفية للمشروع الصهيوأمريكي

 

 

(1)
انتفاضة ديسمبر 2018م صناعة المخابرات الصهيوأمريكية وأذرعها الوظيفية في المنطقة خاصة الإماراتية . فبعد أن يئس أعداء تجربة الانقاذ من إسقاطها عبر سيناريوهات متعددة بدأت بالعزلة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية ودعم حركات الهامش المسلح ، ودعم دول الجوار في العدوان الثلاثي عام 1997، والعدوان المباشر عام 1998م . والانتفاضة الشعبية عبر قوى الاجماع الوطني 2012 و 2013 . عندئذ تم تحوير خطة الاسقاط عبر الاختراق الداخلي والاقتراب الإستراتيجي من مراكز التنظيم والدولة والتي بدأت بإبعاد العقول الفكرية والاستراتيجية لمشروع الانقاذ وذلك في الانشقاق الأول 2000م، والثاني 2013.
ثم إقصاء العقل السياسي في التنظيم والدولة 2014 . وسيطرة العقل الأمني والناشطين على مسارات التنظيم والدولة. ثم إبعاد رموز ثورة الانقاذ الأصلب ولاء للرئيس البشير . وتطويق الدائرة التي حول البشير بمجموعة من العناصر الوظيفية الهشة وعزله عن جماهير التيار الاسلامي الوطني. وقاعدة المجتمع السوداني.ثم صناعة الازمات السياسية والاقتصادية وتجفيف السوق من السلع الاستراتيجية.
(2)
لما استحكمت الأزمة السياسية والإقتصادية بخناقها دفع دهاقنة المؤامرة في الخارج بشروطهم للرئيس البشير والمتمثلة في التطبيع مع اسرائيل ، والتحرر من شعارات الشريعة والبعث الحضاري، والاندماج في نادي التبعية الغربية، مقابل التدفقات المالية والاستثمارية والحكم المطلق .ولما رفض البشير في شمم وكبرياء الانحناء، لجأ صناع المؤامرة في الخارج الى اختراق وتوظيف اللجنة الأمنية للنظام وإيهام بعض قياداتها بإحلالهم محل الرئيس البشير ولعبت هذه القيادات الدور الطليعي في اقناع قيادات اللجنة الامنية بضرورة عزل البشير ، ثم صنعت الحشود الجماهيرية أمام القيادة العامة حتى الإطاحة بالبشير في انقلاب 11 أبريل 2019م .
ثم الانقلاب الثاني الذي تم فيه عزل قيادات اللجنة الامنية التي ستشكل عقبة أمام مشروعهم الاستراتيجي والمتمثل في تفكيك الجيش السوداني وطمس هوية المجتمع وتشييد نظام سياسي وظيفي في طليعته قيادات مجازية تدين بالولاء المطلق للمشروع الصهيوأمريكي وهكذا وقع الاختيار على المرتزق حميدتي وقيادات قوى الحرية والتغيير ومتحوراتها صمود وتأسيس
(3)
لجأ صناع المؤامرة في الخارج الخطة (أ) والمتمثلة في الأدوات الناعمة لإكمال مشروع استتباع السودان سياسيا واقتصاديا وهوياتيا ولما تداعى الشعب السوداني في المسيرات الخضراء واعتصام القصر الجمهوري ورفع شعار جيش واحد وشعب واحد لهزيمة مشروع تحطيم الدولة السودانية لجأ أخطبوط المؤامرة في الخارج إلى الخطة (ب) وهي شن الحرب الشاملة في يوم 15 أبريل 2023م ضد الشعب السوداني والجيش عبر أذرعهم الداخلية والمتمثلة في مليشيا آل دقلو الارهابية وجناحها السياسي المدني صمود وتأسيس
(4)
إن ما يسمى بثورة ديسمبر 2018م هي صناعة المخابرات الصهيوأمريكية وهدفها تدجين الدولة السودانية وتفكيكها واستبقائها في دائرة الكمون الحضاري . وقد بدأ المخطط بالحشود المصنوعة أمام القيادة العامة يوم 6 أبريل 2019م وانتهى بالحرب الدموية ضد الجيش والشعب السوداني يوم 15 أبريل 2023م. والاحتفال بها في أي مدينة أو قرية يعني إسناد سياسي ومدني لمليشيا آل دقلو الارهابية وجناحها السياسي المدني صمود وتأسيس بالتالي يجب حسمه بالقانون.فلا احتفال بيوم الخيانة الوطنية العظمى في أي شبر سقته دماء شهداء معركة الشرف الوطني. فلا تخلدوا إلى الأرض بعد ما أعز الله الجيش والشعب السوداني بيوم الكرامة.

الثلاثاء: 2026/4/7

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.