منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وفق خطتهم لتطوير القطاع مدير عام الثروة الحيوانية والمراعي نهر النيل تبحث مع وفد محلية البحيرة تطوير... البرهان يزور مدينة الدامر في زيارة خاطفة ويطلع على أوضاع ولاية نهر النيل الدامر 23-7-2026 مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد السرقة دمار المجتمعات السودان بين أزمة الدولار ونهضة المعرفة (هل يخرج من عنق الزجاجة عبر أبواب الابتكار؟) بقلم: مستشار أ... وزير الزراعه والثروه الحيوانيه يستقبل وفد الكوميسا لشرق وجنوب افريقيا ✍️*أمينه عثمان*/اسلام علي وليد... يشكّل تناولها عبر المنصات الرقمية ضرراً بالغاً،، القوات النظامية..خطوط حمراء..  تحرّكات الجي... سجَّل التبادل التجاري نمواً لافتاً بين السودان ومصر،، زيادة الصادرات والواردات..تعافي اقتصادي.. ... الحروب الذكية .. هل العالم بحاجة لقواعد جديدة لإدارة حروبه؟ كتبت ✍ د.إيناس محمداحمد الفيفا..من فكرك ياحبيبي ومين الهداك الي؟؟؟  أحمد حسن ظلال الفيلق الأفريقي (فاغنر) الحائط لا يبنى من حجر واحد Стена строится не из одного камня       ...

لو سمعوا من النور حمد د عبد الله علي إبراهيم

0

لو سمعوا من النور حمد

د عبد الله علي إبراهيم

 

قال دكتور النور حمد في اللقاء أعلاه عن إحكام الكيزان على مفاصل الدولة لثلاثين عاماً وتزيد حتى صاروا هم فيها ولا ووجود لغيرهم. ومكنوا لأنفسهم متربصين بالثورة عليهم لقتلها في المهد. بهم وبلغوا من سلطانهم أن قال نافع علي نافع أنهم يسلمونها عيسى. وقال إنه قامت الثورة عليهم وكلهم كانوا فيها كقوى متحدة لإحداث التغيير، ولكن أغلبيتها ما كانت مدركة لقدرة تنظيم الكيزان الإرهابي وقدرته في الإمساك بزمام السلطة.

ولا بد أن يعجب المرء أن قوى التغيير هذه، التي قاومت نظام الكيزان بتكلفة باهظة، لم تدرك لثلاثين عاماً قدراته في التوطن في الحكم والزود عنه. وبدا لي أن قوى التغيير “المستحيل” كانوا أحسنوا لو سمعوا من نفس النور في 2018 حين دعاهم إلى مقاومة الإنقاذ انتخابياً في 2020 لأن كل طريق غيره باطل. جاء في مقال لي:

“ولم تتفق للنور حمد الثورة طريقاً للخلاص من الإنقاذ حتى الساعة الـ23 من عمر الإنقاذ، فكان استبعد في لقاء له بجريدة “التيار” (24 أكتوبر 2018)، قبل شهرين من ثورة ديسمبر 2018، قيام انتفاضة شعبية ضد نظام الإنقاذ، بل “استشأمها” وقال إنها “خيار مخيف”. وقال لا بخطأ أي اتجاه لإقصاء الإسلاميين في أي معادلة مستقبلية فحسب، بل باستحالته أيضاً. فالإسلاميون لبسوا معهم “جسد الدولة وأي نَزع لهم سيكون ’ نزعاً‘ للدولة”. ودعا إلى “حل توليفي” والخروج من المطب بتصورات جديدة تنقلنا كلنا ومعنا الإسلاميين إلى وضع أفضل وإلا الضوضاء الفادحة التي ستقودنا إلى المهلكة ونفقد بها الدولة نفسها.
زرقاء يمامة:
“فالإسلاميون لبسوا معهم “جسد الدولة وأي نَزع لهم سيكون ’ نزعاً‘ للدولة”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.