منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وجه النهار هاجر سليمان فضيحة رئيس اتحاد الهجن .. عندما تتغلب (المصلحة الشخصية) على (الوطنية)

0

وجه النهار

هاجر سليمان

فضيحة رئيس اتحاد الهجن .. عندما تتغلب (المصلحة الشخصية) على (الوطنية)

 

لولا اننى أميز جيدا صوت رجل الاعمال سعد العمدة لكنت استنكرت تماما المقاطع الصوتية التى اطلقها وانتشرت بمواقع التواصل المختلفة والتى شكلت فى مجملها فضيحة تاريخية لاتغتفر لرجل الاعمال ود العمدة.

فتسجيلاته المسربة تعكس مدى حرصه على تغليب مصلحته الشخصية وتقديمها على منفعة الوطن بمعنى ان روح الوطنية لديه (زيرو) ففى التسجيل المسرب استنكر سعد وضع صورته جمبا الى جنب مع القائد العام (البرهان) وقال ان وضع صورته مع صورة البرهان فى الشعار معمولة بخبث وقال مع احترامى للقراء حسب لغته الدارجة (مابنخرا فى الصحن البناكل فيه) وقال ايضا (نحن مامن حقنا ننبز دولة) باختصار عبر عن غضبه من الشعار واكد ضمنيا انتماءه للأمارات دويلة الشر ومصلحته معها التى تجعله لايتجرأ على الاساءة اليها.

اذن طالما ان الامارات فى نظرك ياسعد مقدسة ولايجب الاساءة اليها وطالما انك متصالح مع ماتفعله تلك الدويلة بشعبك وان مصالحك الشخصية لن تتنازل عنها مقابل الوطن الجريح وبما انك تبغض حتى اقتران صورتك بصورة رئيس وطنك فلماذا أتيت اذن؟؟ وما الذى أتى بك؟؟ هل أتيت لأجل إعادة الترشح رئيسا لإتحاد الهجن السودانى عقب انتهاء رئاستك فى ٢٤ ابريل الماضى أم ماذا؟؟؟.

السيد سعد العمدة ظللت لثلاث أعوام دون مبرر واضح تنعم بماتجود به دويلة الشر التى أخرست ألسنة السودانيين فى أراضيها وأرهبتهم وشنت حملات اعتقالات لبعض من أبدى تعاطفا مع وطنه وبلغ بدولة السواد سؤا أن خيرت السودانيين ما بين البقاء بلا رؤوس او مغادرة أراضيها والبحث عن مأوى آخر ولكنكم إخترتم مصالحكم الشخصية، تركتم الإتحاد بلا نشاط لثلاث أعوام، وقبلها ومنذ ٢٠٢٠م تم ايقاف صادر الهجن الأمر الذى أفقد البلاد أموال طائلة.

فى عهدكم أصبح الإتحاد بلا دور ملموس بل ويكتنفه الغموض وبلا نشاط شأنه شأن (البيت الوقف) الذى لا صاحب له، فى حين انه كان بالإمكان أن يصبح الاتحاد فاعلا، وأن تكون هنالك مشاركات خارجية ولكن ذلك لم يحدث.

رغم أن الخرطوم لم تكن يوما مصدرا للهجن الا أن الحرب أوقفت النشاط بكل البلاد رغم تواجد الهجن فى مناطق لم تكن تقع تحت وطأة الحرب.

كان من المفترض أن يصبح الهجن من أكبر مصادر الدخل للبلاد وأن يحقق عوائد صادر تصل الى مليون دولار فى الشهر الواحد إذا ماسمح بتصدير طائرة واحدة فقط كل شهر على متنها فقط (100) راس من الإبل علما بأن عائد صادر الرأس الواحد يصل الى (10) آلآف دولار تورد مقدما لخزينة بنك السودان المركزى، وذلك بغير الزكاة والضرائب والجمارك والرسوم المختلفة.

يبدو أن إدارة إتحاد الهجن السابقة فشلت تماما فى أداء مهام تعود للبلاد بالنفع والمكاسب، ويبدو أن السيد سعد الذى إستنكر إقتران صورته بصورة البرهان يظن أنه قادر على شراء أصوات تمكنه من تولى رئاسة الإتحاد لدورة جديدة، ويمارس إغراءات ولكن هيهات.

إن كنت ياسعد لاتتشرف بالبرهان فنحن نتشرف به ليس لأنه الرئيس فحسب بل لأنه خاض غمار حرب الكرامة وبقى بالبلاد وجابها شرقا وغربا ولم يفر ويحتمى بآل زايد ولم يأكل المجبوس والهريس والثريد والقديد، البرهان يا سعد إن لم يفعل شيئا وبقى بأرض الوطن فقط لكفاه ذلك.

على منسوبي وأعضاء إتحاد الهجن ووزارة الشباب والرياضة والجهات المسئولة أن تغير قوائم الترشيح لرئاسة الإتحاد هذا العام مراعاة لمصلحة الوطن فنحن لانريد من الامارات لا مضمار ولا ملاعب ولا إعانات فهل يمكن ان تقتلنا دويلة الشر بدم بارد بيد وأن ترسل لنا قيمة صيوان العزاء باليد الأخرى؟!.

كسرة…

بالمناسبة كل رجالات المال والاعمال كان لهم جعل فى حرب الكرامة وأسهموا إسهاما فاعلا فى عمليات التمويل وجلب المساعدات الإنسانية ودعم الجيش ومساندته فى حربه واخرون ساهموا بالكلمة واعلاء راية الجيش ولكننا لم نسمع لسعد صوتا ولم نر له دعما للجيش وحتى لم يذكر اسمه من بين المساندين لقواتنا، لذلك رئاسة الاتحاد ينبغى ان يفوز بها حلفاء جيشنا وليس حلفاء بن زايد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.