منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

د.سامى الدين محمد سعيد يكتب بكل شفافية :  الآثار الاجتماعية للحرب (٢) التفكك الأسرى  : ( التشتت)  

0

د.سامى الدين محمد سعيد يكتب بكل شفافية :

الآثار الاجتماعية للحرب (٢)

التفكك الأسرى  : ( التشتت)

 

تقطعت السبل بالاسرة المتماسكة البعض صعبت عليه حركة الخروج (أصحاب الحاجات الخاصة) والبعض عمل على سلامة الاسرة (مقاومة العدو المعتدى المغتصب ) … المغتربين الذين استدعوا اقرباءهم حدثت احتكاكات ومشاكل بين الاصهار وألاقارب من ناحية والاسر المستضيفة من ناحية أخرى على الرغم من الاضاءات التى حدثت بالاحتضان كالإيثار والكرم والزواج وخلافه … والبعض ذهب مدافعاً عن الأرض والعرض مقدماً نفسه رخيصة للدين والوطن والبعض ذهب يبحث عن الدراسة والبعض ذهب يبحث عن العمل لتأمين حاجات أسرته وهكذا ضرب التفكك هذا الحصن المتين وتفرقت بالناس السبل وواجهت واقعاُ جديدا قبلته   على مضض وهو فى أسوأ حالاته .. ودفع الابناء الصغار والبنات الثمن فانخرطوا في اعمال شاقة فوق ما تستطيعه أجسامهم المتهالكة وفقدوا مقاعدهم الدراسية إما بارتفاع تكلفة التعليم او حوجة الأسر لهم لتنجو من شظف العيش الا القليل منهم ليكون التشتت  من أهم عوامل التفكك الأسرى .. هذه الحالة قطعاً أدت إلى عواقب نفسية وخيمة على الكبار المسؤولين عن الصرف مع تراجع الإماكنيات المادية السابقة أو توقفها ، وتحولت إلى أمراض عضوية ومجتمعية ادت إلى تزايد حالات الاحتقان وربما الوفاة لدى الكبار كما تلاحظون
هل
ستعود هذه الاسر إلى ما كانت عليه
نواصل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.