الميزانية بكسر الميم وفتح الزاء والسؤال لماذا يجب تغيير والي ولاية وسط دارفور …..؟ عبد الواحد ادم صالح ✒️
الميزانية بكسر الميم وفتح الزاء والسؤال لماذا يجب تغيير والي ولاية وسط دارفور …..؟
عبد الواحد ادم صالح ✒️
تعتمد مفردات قياس النجاح بشكل أساسي على مؤشرات الأداء الرئيسية الذي يتربع علي عرشها الاداة المالي ونحن هنا ليس بصدد توجيه اتهام بل بصدد الحديث عن الكليات وانزالها علي الجزيئات لنتحصل علي النتائج الحقيقية .
اولا : كم يبلغ ميزانية ولاية وسط دارفور :__
للاجابة علي هذا السؤال اولا يجب تثبيت حقيقة اساسية مفاده ان ولاية وسط دارفور من الولايات التي خرجت من سيطرة الحكومة السودانية بعد سقوط الفرقة 21 مشاة مما يعني عدم وجود الإيرادات الشهرية الذاتية وهذا الواقع جعله يعتمد اعتمادا كليا علي الدعم المركزي الشهري الذي ياتي بصورة شهرية تحت مسمي الفصل الاول .
لياتي السؤال التلقائي كم يبلغ الدعم المركزي الشهري الذي يصل الي حساب ولاية وسط دارفور….؟
لكي نتحصل علي الرقم الذي يصل الي حساب الولاية يجب ان نبني التسلسل علي ارقام ووقائع فبعد اندلاع الحرب الحكومة المركزية كان يدفع لولاية وسط دارفور (40%) من جملة استحقاقاته المالية الذي كانت تأتي قبل الحرب .
بعد استلام 40% كنا ندفع منها مرتبات جميع موظفي ولاية وسط دارفور بوزاراته وقطاعاته ومحلياته المختلفة الذي يتجاوز جملتها مبلغ (1.400.000.000) جنيه سوداني وكنا ندفع منها إيجار مكتب الولاية في ربك وعدد من الميزات للعاملين اضافة الي إيجار مكتب في ولاية البحر الأحمر وكنا ندفع منها تسيير مكتب الوالي ونثرياته ونثريات طاقمه ونثريات موظفي مكتب التنسيق ونثريات اللجان التي كانت تنبثق فيما بينها داخل مكاتب الولاية وكان تفضل منها هامش فائض للشهر الذي يليهوا .
في اواخر ايام الوالي السابق حسين بخيت الحكومة المركزية قرر تسليم ولاية وسط دارفور استحقاقاته بنسبة 100%
لياتي السؤال التلقائي اذا كان 40% يغطي تفاصيل الفصل الاول الذي يتجاوز (1.400.000.000) جنيه سوداني وتفاصيل التسيير بجوانبه المختلفة فكم يساوي نسبة 100% …..؟ بعملية حسابية بسيطة تستطيع الوصول إلى الرقم التقريبي فاذا كان 40% يساوي 1.400.000.000 جنيه سوداني فهذا يعني ان نسبة 100% يساوي (3,500,000,000) جنيه سوداني
فاذا كان 40% يغطي تفاصيل الفصل الاول للعاملين وتفاصيل التسيير فنقوم بخصم 1.400.000.000جنيه سوداني من جملة المبلغ الشهري وهذا يعني 3,500,000,000 _ 1.400.000.000 = 2,100,000,000 جنيه سوداني
نقوم بجرد حساب فترة السيد الوالي فالسيد والي ولاية وسط دارفور تم تعيينه بتاريخ يوم 2 / 1 / 2025م بقرار تكليف ولكنه لم يؤدي القسم بسبب وجود خلل في تسمية القرار الذي جاء بتسمية والي مكلف فتم إصدار قرار اخر بتاريخ يوم 14 / 1 / 2025م تم تسمية القرار بالتعيين وقبل أداة القسم وجه امين الحكومة بعدم صرف اي مبلغ سوي تفاصيل الفصل الاول مما يعني ان شهر 1/ 2025م يدخل تحت مسؤوليته.
فنقوم بجمع الشهور الذي تولي فيها هو ادارة الميزانية الشهرية الذي ياتي من المركز فعام 2025م كله اضافة الي ثلاثة شهور من العام 2026م اذا استثنينا شهر أبريل المنصرم مما يعني 15 شهر .
نقوم بجمع فائض 60% لمدة 15 شهر وهو 2,100,000,000 × 15 = 31,500,000,000 جنيه سوداني هذا هو الفائض الذي يجب ان يكون في خزينة ولاية وسط دارفور اضافة الي فائض الميزانية في عهد الوالي السابق حسين بخيت اضافة الي التصاديق الجانبية الذي يتم الحصول عليها خارج نطاق الفصل الاول .
بهذا نقول ان خزينة الولاية فيها اكثر من 31.500.000.000 جنيه سوداني
السيد والي ولاية وسط دارفور قال انه يريد ان يرشد الإنفاق فقام بطرد وتشريد موظفي ولاية وسط دارفور من ميز الموظفين الذي خصص لهم الوالي السابق وكان ايجاره لا يتجاوز مليون جنيه سوداني .
كما قام بابعاد المدراء التنفيذيين من مكتب التنسيق رغم انهم المعنيين الحقيقيين بادارة تفاصيل الفصل الاول للعاملين في محلياتهم ولكنه ابعدهم وكون لجنة من موظفي المالية وعددهم لا يتجاوز 15 شخص يديرون شان الولاية ويشكلون لجان فيما بينهم لجنة تنبثق منه لجنة وحافز تلو الأخرى
كلها تحت راية ترشيد الإنفاق ونحن نقف خلف إجراءات ترشيد الإنفاق وندعمه دعما لا محدودا ولكن الترشيد كان مجرد كلمة حق اريد بها باطل
فبرغم ان 40% كان تغطي كل شيء ويفضل منها فائضا للشهر الذي يليهوا الا ان ايادي الصرف تخطي 40%
وبناءا علي الارقام الماثلة أمامنا فإننا نضع تفاصيل حالنا امام المراجع القومي ليراجع لنا خزينة ولايتنا لكي نطمئن علي سلامة بنود الصرف وضبطها حتي لا تتخطي الخطوط الحمراء وولاية وسط دارفور منكوبة وينتظره معركة البناء والتعمير الذي يجب ادخار ما يجب ادخاره والسلام
وانه لقسم لو تعلمون عظيم
