منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

همسة وطنية د. طارق عشيري                شبابنا… الشعاع الذي لاينطفئ

0

همسة وطنية

 

د. طارق عشيري

 

شبابنا… الشعاع الذي لاينطفئ

 

 

في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات وتتشابك فيه الأزمات، يظل( الشباب هم الشعاع الذي لا ينطفئ)، و(الرهان) الذي لا يخيب. هم( القوة) التي لم تُستنزف بعد، و(العقول) التي لم( تُقيدها) حسابات الماضي، و(القلوب) التي ما زالت( تؤمن)بأن الغد يمكن أن يكون أجمل.

في السودان، وبعد ما مرّ به الوطن من محنٍ قاسية، لم يعد الحديث عن الشباب( ترفاً فكرياً)، بل أصبح ضرورة وطنية. فالشباب هم من يحملون على (عاتقهم مسؤولية إعادة البناء)، ليس فقط بناء ما تهدّم من حجارة، بل ما تصدّع في النفوس أيضاً. هم جيلٌ إن( أُحسن توجيهه)، (صنع نهضة)، وإن (تُرك مهملاً)، (صار عبئاً على واقعه).

لكن (الحقيقة) التي لا بد من مواجهتها هي أن( الأمل) وحده لا يكفي. فالشباب بحاجة إلى بيئة تُنمي قدراتهم، وتعليم (يُحرّر )عقولهم، وفرص عمل( تحفظ) كرامتهم. بحاجة إلى( دولة) تؤمن بهم، (لا تخاف) منهم، و(تفتح لهم الطريق) بدلاً من أن (تغلقه)في وجوههم.

وشبابنا في السودان (أثبتوا)، في( أصعب) اللحظات، أنهم على (قدر المسؤولية). في المبادرات، في العمل الطوعي، في الصمود اليومي… كانوا حاضرين حين غاب الكثيرون. وهذه ليست (مصادفة)، بل( دليل) على أن في هذا الجيل (بذرة التغيير الحقيقي).

(المرحلة القادمة) لا تحتمل (الانتظار) ولا( المجاملة). إما أن نضع شبابنا في (مقدمة المشهد)،( شركاء في القرار) (وصنّاعاً للمستقبل)، أو نظل ندور في ذات الحلقة المفرغة. فالأوطان لا تُبنى بالشعارات، بل بسواعد شبابها، ولا تُحمى إلا بوعيهم.

إن أردنا سوداناً (جديداً)، (آمناً، قوياً، متماسكاً)… فعلينا أن نبدأ من شبابنا: (نُصغي لهم)، (نثق فيهم)، و(نمنحهم المساحة) ليقودوا. فشباب اليوم ليسوا فقط( أمل المرحلة)… بل هم (المرحلة نفسها).وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.