منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*وزير الزراعةيقود معالجات عاجلة لإنقاذ مشروع الأمن الغذائي بالدامر واستعادة انسياب مياه الري* */أمينه عثمان*

0

*وزير الزراعةيقود معالجات عاجلة لإنقاذ مشروع الأمن الغذائي بالدامر واستعادة انسياب مياه الري*
*✍️/أمينه عثمان*

أكد وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات بولاية نهر النيل، المهندس عبد الوهاب سليمان، أهمية وضع حلول عملية وعاجلة لمعالجة التحديات التي تواجه مشروع الأمن الغذائي بالدامر، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده ظهر اليوم مع مدير مشروع الامن الغذائي بالدامر بمكاتب المشروع وممثل شركة زادنا ورئيس وأعضاء مجلس الإنتاج وعدد من المزارعين.
وأوضح الوزير أن المشروع يواجه تحديات كبيرة، أبرزها ضعف الإمداد المائي وما ترتب عليه من خسائر فادحة للمزارعين بسبب العطش، مشيراً إلى ضرورة وضع رؤية واضحة تعيد تشغيل المشروع بكفاءة وتضمن وصول المياه إلى جميع الحواشات، مؤكداً أن المزارع هو محور الاهتمام وصاحب المصلحة الأولى.
وأشار إلى أن تدهور المشروع يعود إلى عدة أسباب، من بينها انقطاع الكهرباء، وضعف الإدارة، وعدم التزام شركة زادنا بأعمال التأهيل المطلوبة، إلى جانب تدني أجور الكوادر الفنية، مبيناً أن الحكومة الاتحادية توقفت عن تأهيل المشاريع الزراعية منذ اندلاع حرب ابريل2023
وناقش الاجتماع توقف الرشاشات وتعرضها للسرقات، وما نتج عن ذلك من خسائر كبيرة قُدرت بنحو 2 تريليون، كما تناول ضرورة ربط تكلفة مياه الري بالإنتاج، وتوسعة الترعة الرئيسية وإزالة نبات البوص والرواسب لضمان انسياب المياه ومنع اختناقها.
وأكد الوزير أهمية تطبيق قانون المشاريع الزراعية الذي يضمن حقوق جميع الأطراف، وضرورة إبرام عقود المساقاة، مشدداً على أن دعم الدولة للمشروعات الزراعية وإنشاء خطوط كهرباء ساخنة للمشروعات الإنتاجية يمثلان مطلباً أساسياً لإنقاذ القطاع الزراعي بولاية نهر النيل.
من جانبه، أشاد مدير مشروع الأمن الغذائي بالدامر، الرائد معاش عبدالله محمد عبدالله، باهتمام الوزير بالمشروع، موضحاً أن الإدارة نفذت عدداً من أعمال الصيانة وتطهير الترع، وأن حفاراً وفرته شركة زادنا يواصل حالياً أعمال تطهير الترعة الرئيسية، مشيراً إلى أن المشروع يعاني من مديونية كبيرة للكهرباء، وأن سداد رسوم المياه يقتصر على المزارعين المقتدرين.

 

وأوضح رئيس مجلس إنتاج المشروع، البروفيسور عبد العظيم محمد علي، أن المشروع يمر بمرحلة حرجة بسبب أزمة الري، مطالباً بتوفير خط كهرباء ساخن، والحد من التعديات الناتجة عن السكن العشوائي داخل المشروع، واستكمال الهيكل الإداري.

 

كما طرح الوزير تساؤلات حول آلية تركيب الطلمبات الجديدة التي وصلت إلى عطبرة، مؤكداً ضرورة الإسراع في تركيبها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لمعالجة مشكلة الري.

 

واستمع الاجتماع إلى مداخلات أعضاء مجلس الإنتاج والمزارعين، الذين طالبوا بحل مشكلة الكهرباء، وتحسين أجور المفتشين والخفراء، وإزالة الرمال، وتعزيز حماية المشروع.

 

وفي ختام الاجتماع، وجه وزير الزراعة بعقد اجتماع يوم الاثنين المقبل بقاعة الوزارة مع مدير كهرباء الولاية لمناقشة الحلول الخاصة بالإمداد الكهربائي، مطالباً شركة زادنا بتقديم رؤية واضحة لمستقبل مشروع الأمن الغذائي بالدامر، كما دعا مجلس الإنتاج إلى دراسة إنشاء سكن للبستانيين وأصحاب الحواشات داخل المشروع، والتقيد ببرنامج زمني واضح لتنفيذ المعالجات.

 

وأكد الوزير أن الهدف من هذه الاجتماعات هو تحسين وتأهيل مشروع الأمن الغذائي ومعالجة معوقاته بصورة جذرية، معلناً عقد اجتماع متابعة مطلع الشهر المقبل لتقييم ما تم تنفيذه من التوجيهات والإجراءات المتفق عليها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.