منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!

0

وبرغم التوقع
عبد المعز حسين مكابرابي

السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!؟

هل نحتاج لفترة ما بعد الحرب أن نؤسس لمشروع ثقافي وطني ننتج من خلال مفاهيم جديدة في تفكيك مصطلحات سياسية تسببت في عتمة الواقع السوداني بالإختلافات والتشاكسات بين الأيدولوجيات والأحزاب السياسية والمجموعات الإثنية القبلية لنرسخ في مسارات الحوار التسامي علي ما أغلق من مفاهيم ومصطلحات أصبحت عقبة في طريق الحوار وتحقيق الحد الأدني من التوافق الوطني الكبير في وطن أصبح واقعه مكلومٱ ومألومٱ بسبب أبناءه العصاة الذين تمردوا علي نهضته وبناءه وتنمية مستقبل أجياله ومازالوا متكالبين يحسنون الهدم والتخريب ويستحقون بالخارج من أجل أن يكونوا فيقمة سلطة بلاد عبارة عن كوم من مخلفات الحرب والدمار كصورة جلية أقبح توضح مدي تمدد جذور الكراهية والغل والتشفي بين مكونات المجتمع السوداني وإن تم تجميل السطح والظاهر بالتسامح والوعد والإلفة بيننا إلا أن ماخفي كان أعظم وأبلغ كما هو واضح في واقعنا الراهن في زمن الحرب ومانتج عنه من صور الخراب والدمار .فيري بعض النخب المثقفة من الوطنيين في هذه الرؤية أن الفكر السياسي الخاص يُنتِج من البنية الاجتماعية والدين في المجتمع السوداني منظومة قيم ثقافية واقتصادية وسياسية تتلاحم في ما بينها مشكلة ذهنية عامة، تصم المجتمع السوداني بشكل أو بآخر بوصمة خاصة وتميزه يصعب عليها إسقاط المفاهيم الخارجة عنها.
فمحاولة التشبه بالديمقراطية البالغة للمستوى الحضاري الأرقى وجعلها قاعدة للحكم على ما هو ديمقراطي أو غير ديمقراطي لمّا يصعّب علينا مسألة مقاربته لأنّ المفاهيم الحضارية والظروف السياسية عند السودان والعالم الثالث بشكل عام، إنما تشكل هذه المفاهيم والظروف بيئة مغايرة قد لا تصلح لأن تنمو فيها الأفكار الديمقراطية والمؤسسات الديمقراطية كما هو شائع في أوروبا والعالم الغربي.وانطلاقا ًمن فكرة المواءمة هذه يأتي مفهوم البدوقراطية، لا لإضافة مصطلح جديد في علم الاجتماع كمصطلح “الشوراقراطية” التي تعني المواءمة بين مفهومي الشورى الإسلامية والديمقراطية الغربية، وإنما ليكون معبّراً عن البنية الاجتماعية ومنهج التفكير الذي يغلب على المجتمع السوداني مقروناً بآلية العمل السياسي التي يسميها خلدون النقيب “القبلية السياسية” أو “الديمقراطية القبلية.فالوحدة الوطنية تمثل عنصراً جوهرياً في سياسة الدولة في الداخل والخارج، فهل هناك ثمة بوادر وطنية جادة لتحريك الجهود التي تخدم تحقيق التوافق الوطني؟، من المؤكد أن هناك جهات بذلت وتبذل أقصى جهد من أجل تحقيق ولو الحد الأدنى من الوفاق، ولم تترك مجالاً يتعلق بذلك إلا وتحركت فيه، إلا أن المشكلة القائمة الآن تتمثل في مواقف التعنت والمشاكسة وعدم الوعي الوطني، وما يترتب على ذلك من جمود وإنغلاق الأفق السياسي، بالرغم من أن هناك أطراف – داخلية وخارجية – تحاول حث السودانيين بالخروج من هذا الوضع العبثي، وإقناع الأطراف السياسية وأصحاب المصلحة على إعادة تناول القضية بمرونة وموضوعية، بدلاً من ترك القضية لتتسب بضياع الوطن. و إن أخطر العوامل المؤثرة هي أنه ليس هناك وحدة فكر سوداني يقوم على وجهة نظر عملية تنظر إلى حال الوطن الماثل وإلى مستقبله المظلم، فالسودانيون منقسمون على بعضهم البعض، هناك من لا يبالي أساساً بالقضيةوهناك من يقسمها إلى أجزاء، وهناك من يعمل في إتجاه مغاير لها تماماً لا يخدمها، وهناك من يجيّرها ويستغلها في سبيل تحقيق مصالح حزبية أو ذاتية، وهناك من أصابه

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.