منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

الولاية الوحيدة التي تحتاج إلى هيئة بناء سلام! كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

0

الولاية الوحيدة التي تحتاج إلى هيئة بناء سلام!
كوداويات
✍️ محمد بلال كوداوي

في قرار يثير الدهشة أكثر مما يبعث على الاطمئنان تم تعيين رئيس لهيئة بناء السلام في الولاية الشمالية.
الشمالية؟ نعم، الشمالية!
الولاية التي لم تحمل السلاح يوماً في وجه الدولة ولم تعرف المليشيات ولم تشهد صراعاً قبلياً ولم تغلق أبوابها في وجه أحد وما زال أهلها يبنون مدارسهم ومستشفياتهم وآبارهم بالعون الذاتي عندما تغيب الدولة.
إذا كانت الشمالية تحتاج إلى هيئة بناء سلام فماذا ستحتاج دارفور التي تمزقها الحروب فعلاً؟ وزارة لإعادة اكتشاف الحياة؟
أصبح الأمر يبدو وكأن الحكومة لا تبحث عن أماكن تحتاج إلى حلول بل عن وظائف تحتاج إلى شاغلين.
كل يوم هيئة جديدة ومجلس جديد ومفوضية جديدة ومنصب جديد.
بينما مشكلات المواطنين القديمة ما زالت في مكانها: غلاء ، كهرباء، مياه، طرق، صحة، وتعليم.
السلام لا يُبنى في الولايات التي تعيشه أصلاً بل في المناطق التي أنهكتها البنادق والكراهية والنزاعات.
أما الشمالية فهي تحتاج إلى تنمية حقيقية لا إلى لافتات إدارية جديدة.
إذا كان لابد من إنشاء هيئة فلتكن هيئة لإعادة الكهرباء أو هيئة لإنقاذ الزراعة أو هيئة لإيقاف نزيف الهجرة أو هيئة لإعادة حقوق إنسان الشمالية الذي ظل صامتاً يدفع الثمن دون أن يلوح بالسلاح.
أما أن تتحول الولاية الأكثر استقراراً إلى حقل لتوزيع المناصب فهذه مفارقة تستحق أن تُدرّس تحت عنوان: كيف تصنع الحكومة مشكلة لتجد لها وظيفة.
شر البلية ما يضحك… لكنه أحياناً يضحك من فرط عبثه

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.