حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي{11} د. بدر الدين إسحاق تحديات الإنتقال
حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي{11}
د. بدر الدين إسحاق
تحديات الإنتقال
* التحول الفكري والتنظيمي من حيث الانتقال من ثقافة العمل العسكري إلى ثقافة التنافس السياسي والديمقراطي.
* الحاجة الي متطلبات التغيير العميق في أساليب القيادة واتخاذ القرار.
* تنفيذ الترتيبات الأمنية إرتباط نجاح التحول بإنجاز ترتيبات أمنية متفق عليها بما في ذلك إعادة دمج أو تسريح المقاتلين وفق أي اتفاقات سلام.
* يحتاج الحزب إلى بناء الثقة و إقناع المواطنين بأنه ملتزم بالعمل السلمي واحترام الدستور والقانون وحقوق الإنسان.
* من أبرز التحديات متطلبات التحول الي حزب قومي من توسيع الخطاب والعضوية ليشمل جميع السودانيين وعدم الاقتصار على قاعدة جغرافية أو اجتماعية محددة.
* تطبيق نهج الديمقراطية الداخلية من بناء مؤسسات حزبية منتخبة وتداول للقيادة وآليات واضحة للمساءلة وحل الخلافات.
* الاعتماد على مصادر تمويل قانونية وشفافة تضمن استقلالية الحزب واستمراره.
* تحديات المنافسة الانتخابية للنجاح في الانتخابات من حيث برامج واقعية وكوادر مؤهلة وتنظيم قوي وليس الاعتماد على التاريخ العسكري.
* تحدى بناء العلاقات مع القوى السياسية وهي علاقات قائمة على الحوار والتعاون والتنافس السلمي مع بقية الأحزاب.
* تأثير البيئة السياسية في نجاح التحول بوجود مناخ يسمح بحرية التنظيم والعمل الحزبي وإجراء انتخابات نزيهة.
* تحدى الالتزام طويل المدى فلا يكتمل التحول بمجرد تغيير الاسم أو الهيكل بل بإثبات الالتزام المستمر بالوسائل السلمية والديمقراطية وكسب ثقة المواطنين عبر الأداء والبرامج.
