منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

رغم اختلافنا…. مرحبا ب حنان حسن بابكر يحي يكتب :

0

 

 

رغم اختلافنا…. مرحبا ب حنان حسن

بابكر يحي يكتب :

 

 

◼️حنان حسن وعلى الرغم من اختلافي معها العميق في رؤاها وتصوراتها وأفكارها وتوجهاتها إلا أني ألحظ فيها بعض ملامح الذاتية في كثير من مواقفها – بمعنى آخر أرى أنها تعبر عن نفسها ولم تكن صدى للسفارات والمنظمات كما هو حال كثير من رفاقها السابقين ؛ حنان حسن لم تكن أصيلة في مشروع حزب المؤتمر السوداني ولا الجبهة الديمقراطية في جامعة الخرطوم فقد كانت (ولاء عام ) وهاجت وماجت في مشروع (النسوية ) في وقت من الأوقات وهو الأمر الذي تزودت منه بعداوة الإنقاذ والإسلاميين وكانت خصومتها أقرب لكونها متعلقة بمشروع جزئي وليس للنظام ككل ؛ ثم نشطت في الجانب المتعلق بالحريات والقضايا الاجتماعية مثل (قواعد النظام العام ) ؛ ومن بعد ذلك تحولت هذه العداوة إلى عداوة مبدئية جافة ؛ وصلت إلى مرحلة التصلب مثل سائر القحاته غير المتجددين في تصوراتهم ؛ فقد أرهقهم الجمود وجعلهم لا يفهمون طبيعة الأشياء من حولهم ولذلك أصابهم العمى الفكري الذي جعلهم يحرقون البلاد ويخربونها بكراهيتهم ومقتهم المفتوح – وهذا خلافا لتنظيمات الإسلاميين وجماعاتهم فهم دائما متجددون في تصوراتهم وفقه المراجعة لديهم حاضرا إلا ما وضعت له الشريعة سورا أو حدا – اعتمار حنان حسن أو حجتها لبيت الله أمر يسعد كل مسلم لديه ادراك بأن واجبه في الحياة هو الدعوة إلى الله والإصلاح وليس التشفي ومحاكمة الناس على نواياهم وأفعالهم فالله يقبل التوبة ويعفو عن كثير – عن نفسي أرحب بحنان حسن إن أرادت العودة إلى الصف الوطني فالوطن يسع الجميع – علينا أن نشجع الناس على التوبه والعودة إلى الله وإلى الحق وليس ممارسة التنمر عليهم ؛ علينا أن نشجعهم على المراجعات والتجدد وترك خطاب الكراهية والبغضاء ؛ مرحبا بحنان حسن إن أرادت أن تحول فاعليتها إلى إصلاح ؛ فالباب الذي فتح لعودة (يقال والنور القبه ) لا ينبغي أن يغلق في وجه فجار القحاته إن أرادوا العودة إلى صف الوطن (بأشخاصهم وليس بمشروعهم الضال) فعسى الله أن يبدل حالهم وهو يهدي السبيل .

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.