خدمات الجمهور والزول المقهور د. احمد حسن ظلال
خدمات الجمهور والزول المقهور
د. احمد حسن ظلال
*ما ان تجد لافتة حكومية مكتوبا عليها (خدمات الجمهور )فاعلم عندئذ انك مقهور مقهور.
*في كثير من المواقع لا نظام ولا تنظيم للعمل؛الموظف يأتي وكأنه مجبور علي العمل ومكفهر من اول الصباح.
*والويل كل الويل اذا سألته سؤال متين أصبحت؟؟؟
*وتجلس في صف وانت مجهول المصير هل ستنتهي من الاجراء ام هنالك جرجرة؟؟؟
*وتشاهد منظر مألوف من المنتسبين للمقررات المعينة وهم يحملون أوراق جيئة وذهابا وانت في الصف مسمكر تنظر دورك.
*وتاتي فترة الفطور فيخرج الموظف يتبخر واذا أكرمك جعل النافذة فاتحة أما إذا كان حظك عاسر اقلق الشباك (وغصبا عنك تنتظره ) حتي يشبع.
*ويستانف العمل وما ان انتهي من عدد معين من الصف يقول ليك حان موعد صلاة الظهر ويخرج ليصلي وما ان رجع من الصلاة الا قال: خلاص الباقي بكره ( تعال بكره او بعد بكره) كما قال الفنان.
*وهكذا تدار مكاتب الدولة وكأنها ملك للموظف الذي هو مستأجر ليقوم بخدمة الجمهور.
*ولكن كثير من الموظفين تخصصوا في تعذيب خلق
الله بسوء المعاملة والمقابلة السيئة للجمهور وكان بينهما شحناء او بغضاء.
*ورغم دخول التقنيات الحديثة لمعظم المعاملات الا اننا نحتاج لنوعية معينة من الموظفين الذين يقابلونك بابتسامة صباحية (صابحني دايما مبتسم) وقوله طيب وأخلاقه عالية.
*مواقع خدمات الجمهور تحتاج لإعادة نظر وتغير النمطية العاملة في هذا المجال والا ستكون هي مدعاة لسوء المعاملة ما بين الحكومة والمواطن
