منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

خدمات الجمهور والزول المقهور د. احمد حسن ظلال

0

 

خدمات الجمهور والزول المقهور

د. احمد حسن ظلال

 

*ما ان تجد لافتة حكومية مكتوبا عليها (خدمات الجمهور )فاعلم عندئذ انك مقهور مقهور.

 

*في كثير من المواقع لا نظام ولا تنظيم للعمل؛الموظف يأتي وكأنه مجبور علي العمل ومكفهر من اول الصباح.

 

*والويل كل الويل اذا سألته سؤال متين أصبحت؟؟؟

 

*وتجلس في صف وانت مجهول المصير هل ستنتهي من الاجراء ام هنالك جرجرة؟؟؟

 

*وتشاهد منظر مألوف من المنتسبين للمقررات المعينة وهم يحملون أوراق جيئة وذهابا وانت في الصف مسمكر تنظر دورك.

 

*وتاتي فترة الفطور فيخرج الموظف يتبخر واذا أكرمك جعل النافذة فاتحة أما إذا كان حظك عاسر اقلق الشباك (وغصبا عنك تنتظره ) حتي يشبع.

 

*ويستانف العمل وما ان انتهي من عدد معين من الصف يقول ليك حان موعد صلاة الظهر ويخرج ليصلي وما ان رجع من الصلاة الا قال: خلاص الباقي بكره ( تعال بكره او بعد بكره) كما قال الفنان.

 

*وهكذا تدار مكاتب الدولة وكأنها ملك للموظف الذي هو مستأجر ليقوم بخدمة الجمهور.

 

*ولكن كثير من الموظفين تخصصوا في تعذيب خلق

الله بسوء المعاملة والمقابلة السيئة للجمهور وكان بينهما شحناء او بغضاء.

 

*ورغم دخول التقنيات الحديثة لمعظم المعاملات الا اننا نحتاج لنوعية معينة من الموظفين الذين يقابلونك بابتسامة صباحية (صابحني دايما مبتسم) وقوله طيب وأخلاقه عالية.

 

*مواقع خدمات الجمهور تحتاج لإعادة نظر وتغير النمطية العاملة في هذا المجال والا ستكون هي مدعاة لسوء المعاملة ما بين الحكومة والمواطن

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.