منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٠) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٨٠)

د. ياسر محجوب الحسين

تتمايل أمواج ناعمة على شاطئ الزمالة الصحفية، حاملة تلغرافين من عالمي السبق البرلماني والطموح الرقمي: واحدة بنت اسمها بالاختراقات الميدانية وحماية المصادر حتى صارت رئيسة تحرير، وآخر شاب جمع بين الحاسوب والمجلات والمواقع الإلكترونية.
هنا تلتقي رقية الزاكي صاحبة السيرة الناصعة والسبق في العدل والبرلمان، بـمحجوب أبو القاسم رئيس «المقرن» ومؤسس المواقع. موجتان من المهنية والطموح… فالشاطئ يتسع لمن جعلوا الاسم ثروة والعمل سيرة.

رقية الزاكي
قال عنها رئيسها «الرأي العام» الصحفي الكبير محمد عبد القادر: «رقية مهنية من طراز مختلف ونادر هذه الأيام.. ثروتها اسمها وسيرتها الناصعة».
بدأت مسيرتها في مكتب صحيفة «الأنباء» بعطبرة، حيث كتبت أول موضوع وجداني عن انتقالها من طالبة إلى صحفية تزور مدرستها. بعد انتقالها إلى الخرطوم واجهت قسوة أحد رؤساء التحرير في اجتماع التحرير فغادرت مباشرة إلى خارج الصحيفة، وواصلت سيرها مباشرة إلى «الأنباء» بخطى ثابتة ووجدت الترحيب والقبول. نالت في أسابيعها الأولى الإشادة باختراقاتها الصحفية في وزارة العدل.
ثم انتقلت إلى «الرأي العام» واستلمت ملفي وزارة العدل والبرلمان. بنت علاقات مع النائب العام وكبار المسؤولين، وحققت انفرادات صحفية كبيرة وأخبار حصرية حتى سألها زملاء منافسون: عن سر علاقاتها القوية بالوزارة؟. في البرلمان أعدت تحقيقا عن وفاة 22 موظفا بأعراض متشابهة أثار ضجة، فشكل رئيس المجلس الوطني حينها أحمد إبراهيم الطاهر لجنة تحقيق. قال الكاتب الصحفي الشهير محمد لطيف: «عندما أريد كتابة عمود عن البرلمان أرجع أولا لأرى ما كتبته رقية».
غطت حادثة اختطاف السفينة «سوناتا» في بورتسودان فكانت الوحيدة التي حصلت على صور وثائقية وتفاصيل المتوفين، ودخلت بسببها المحاكم فرفضت الكشف عن مصدرها وتمسكت بأخلاقيات المهنة حتى حُكم لصالحها. عملت منتجة برامج مع قنوات فضائية ووكالة سبوتنيك. بعد إغلاق «الرأي العام» عُيّنت رئيسة تحرير مكلفة لصحيفة «الحراك السياسي»، فقادتها برؤية مهنية واستقطبت كفاءات وحققت نجاحا كبيرا قبل أن توقفها الحرب. حاليا عضوة في مجلس نقابة الصحفيين السودانيين، وظلت تتحدث بقوة عن معاناة الصحفيين بعد الحرب وتشريدهم.
إنها رقية الزاكي: صحفية سبّاقة ميدانية بنت اسمها بالسبق والمهنية وحماية المصادر، فظلت سيرتها ناصعة في الوسط كله.

محجوب أبو القاسم
محجوب أبو القاسم عبد القادر صالح، من مواليد أم درمان أبروف. من شباب الصحفيين يتميز بالطموح وحسن المعشر وينال احترام كل من يتعامل معه.
درس علوم الحاسوب في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، وتقنية المعلومات في جامعة السودان المفتوحة. نال شهادة القيد الصحفي من الاتحاد العام للصحفيين السودانيين عام 2012. بدأ العمل الإعلامي منذ 2005 مسؤولا عن الإعلام في مؤسسات طلابية وشبابية، وكتب مقالات رأي في «آخر لحظة» و«أخبار اليوم» و«الوطن» و«الانتباهة» و«الحرة».
عمل محررا في صحيفة «المقدمة» الصادرة عن المركز القومي للإنتاج الإعلامي حتى رئاسة تحريرها، ورئيسا لمجلة «أفرابيا» الصادرة عن مجلس الشباب العربي والأفريقي والمترجمة إلى الإنجليزية والفرنسية. يعمل في وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار. أنشأ موقع 5minute-news.com ويرأس تحريره، وعمل مديرا لمركز Win Win للخدمات الصحفية والإعلامية، ويرأس حاليا تحرير صحيفة «المقرن» الإلكترونية. نال دورات صحفية وإعلامية داخلية وخارجية في فنون العمل والمهارات الإعلامية.
إنه محجوب أبو القاسم: صحفي شاب طموح جمع بين التقنية والمواقع الإلكترونية والمجلات الشبابية، فبنى حضوره في الوزارة والمنصات الرقمية باحترام الجميع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.