وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي المجتمع الدولي والكيماوي في حرب السودان (جدلية الإلتباس و التدليس) .. !؟
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي المجتمع الدولي والكيماوي في حرب السودان (جدلية الإلتباس و التدليس) .. !؟
مازال المجتمع الدولي يسير وراء سياسات متهافتٱ وراء الولايات المتحدة وهي تمارس تغييب العقول لشعوب العالم والتلاعب بالحقائق بأساليب التدليس والتهكم والغوايا السياسية بإشاعة أكذوبات وإتهامات هلامية لتمرير أجندتها بصناعة العقوبات والحظر لدول بعينها وشرعنة إعتداءتها وإختراق القانون الدولي بسلوكها التبريري في دائرة الصراع الإستراتيجي وأكبر دليل علي التدليس والبهتان الذي تمارسه الولايات المتحدة علي العالم والذي عمل علي تشكيل صورة ذهنية لا أخلاقية لها وأن المجتمع الدولي يساندة بإذد تحية معيارية سياسات الولايات المتحدة كقوة أوحادية كانت في الحرب علي العراق فأكذوبة السلاح الكيماوي في العراق تشير إلى اتهامات الولايات المتحدة بأن العراق يمتلك أسلحة كيميائية، مما أدى إلى غزو العراق في 2003. هذه الاتهامات كانت تعتمد على معلومات استخباراتية تبين فيما بعد أنها غير دقيقة.حيث اتهمت الولايات المتحدة العراق بامتلاك أسلحة كيميائية وبرامج لتطوير أسلحة دمار شامل.وفيما بعد الحرب علي العراق ثبت تدليس وكذب وبهتان تلك الإدعاءات حيث تم إتهام القوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة كيميائية في الحرب ضد مليشيا الدعم السريع. الولايات المتحدة فرضت عقوبات على السودان في مايو 2025 بسبب استخدام أسلحة كيميائية، وطالبت بتحقيق دولي مستقل -حيث تدعي منظمة العفو الدولية وثقت استخدام أسلحة كيميائية في دارفور، وأكدت أن الجروح تحولت إلى اللون الأخضر وتساقطت الجلود- بالإضافة لتقارير صحفية تحدثت عن استخدام غاز الكلور سلاحًا- ومايسمي تحالف “صمود” اتهم الجيش السوداني بإنشاء برنامج سري لإنتاج وتخزين ذخائر كيميائية.- والحكومة السودانية نفت الاتهامات، واعتبرتها “مزاعم باطلة”.الولايات المتحدة طالبت بتحقيق دولي وفرضت عقوبات-منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دعت للتحقيق ويؤكد خبراء العلاقات الدولية بأن مصداقية المجتمع الدولي تمر بإختبارات في مصداقية التقارير والإنلزام بالحياد والحد الأدني بالاخلاق الإنسانية بعيدٱ عن الإنحياز لدول الغرب خاصة في التعامل مع الأزمات الدولية في دول المشرق وأفريقيا وأسيا ولتحقيق العدالة الدولية والإلتزام بالقانون الدولي تحتاج مؤسسات الأمم المتحدة لإصلاحات هيكلية وتعديلات قانونية من أجل صورتها في العالم ومن أجل تعزيز تفعيل دورها في الفصل والتحكيم في الأزمات والصراعات والنزاعات الدولية بالتحرك والحيادية والشفافية وإلا فكانت مدعاة إقصاء والتهكم والتجيير في كافة دول العالم .. !؟
