منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا... خبر وتحليل | عمار العركي ================ تحالف السبعة.. ماذا بعد تسقط بس أفق ثقافي توفيق جعفر ================ مسار الهجرة في الأدب السوداني : قراءة موضوعية في تطوره ..! يا سفارات السودان.. افتحوا أبواب العلم الآن ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين إبراهيم الثقل الاستراتيجي للبحر الأحمر في التوازنات الدولية..(السودان... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ إثيوبيا.. مأزق ارتداد الحسابات دفتر الكرامة. الشعب يمنح البرهان ما منعته أمريكا ================ بقلم: ناصر الفاتح رسالة إلى .. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ================= ✍️ كتب/ حسن البصير

وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا الوطنية(من منظور إستراتيجية الإسلام) .!؟

0

وبرغم التوقع ..
عبد المعز حسين مكابرابي
حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا الوطنية(من منظور إستراتيجية الإسلام) .!؟

 

من المستحيلات اليقينية أن تخرج عن السنن الكونية التي ثبت الله بها فكرة الخلق وبعد أن تم تشخيص الداء والأمراض وأوشح بيانٱ لالبس فيه من أحل أن يسلك العالمين الصراط المستقيم بالإبتعاد عن الوقوع في هذه المهلكات والمخزبات والتي تتردي بكل شئ وتسقط الحضارات العواتي وتهزم والأمم الباغية والتي عصت أوامر الله وإن من أكبر الأزمات البشرية هي أزمة الضمير والأخلاق فإن منظومة القيم هي التي تبني الأمم وحضاراتها وليست المكتسبات المادية فقط وهذه قراءة في تفكيك أسباب أزماتنا المتلاحقة في السودان فأين يكمن الخلل..!؟ قد لايختلف إثنان بأن النفس البشرية لها الضلع المركزي في البناء الهيكلي للنهضة المادية وفق تحذر التصالح وسلامة وطيبة وتصافي وتصافح أغوارها الداخلية الكراهية وتشفي والقسوة والنفاق والحقد والحسد أمراض ترتدي بالنفس البشرية وتضعف من قابليتها للتطور والتقدم وتضعف قدرات مجابهة التحديات وبذلك تبدأ الإستراتيجية من سير أغوار النفس ومعالجة إعوجاجها لكي تستقيم علي الرؤية الكلية والحلم الجماعي لنهضة الدولة والأمم لذلك تعتبر الإستراتيجية الإسلامية هي مرتكز تمكين الأمة المسلمة من إمتلاك القوة وعناصرها لحماية أمن الكلي من المعتدين عليها كقصعة علي أكلتها بالإستهداف من كل حدب وصوب وبدون ترتيبات إستزاتيجية تبقي الأمة في مخاطر داهمة حيث أن الإستراتيجية تبدأ بالنفس البشرية والتي طبيعتها الأنانية والطمع والإستحواذ والسلطة والأهواء والنزوات والأمر بالسوء والإسراف كهذاجبلت النفوس ولكن المؤمن يكبح جماحها ويقهر ركونها المتردي للعصيان الإلهي ومنهج الوحي والإلتزام بأوامر الشرع حتي تستقيم علي الجادة بملهمات التقوي تجاوزآ لملهمات الفجور زجرآ لها وتأدب من هنا تكون البنيوية الإستراتيجية الإسلامية والتي قوامها البناء الفكري والعقدي وإلتزام القدوة المحمدية والإستدلال بعصور الخيرية لمسايرة المعالجات للواقع وإستشراف المستقبل فالإمة نمتلك رصيد معرفي يمكنها من السير بنور وهدي في طريق ومسار إستراتيجي واضح الرؤيا والتوجه والأهداف حيث النظر إلي الأخرة ورضا الله ورسوله الغاية المحورية في كل التشريعات والبناء الحياتي والحضاري عوالم الحق في الإسلام مستبينة محجتها بيضاء كالشمس في خاصارة النهار لايتجاوزها إلا هالك أوشقي فالسؤال كيفية تحويل هذا المنهج المزكي لواقع عملي نتجاوز به كل محقرات ودنايا النفوس ووطأة مقاصدها المادية في دائرة التماهي مع الأهداف الإستزاتيجية للأمة الإسلامية بداية من إصلاح النفس البشرية لقيادتها برسن الحق والشرعة المنهجية للإسلام هكذا تبدوا المخارج في مشررع وخطة الخلق العامة هي مركزية النفس البشرية والتي ينظر الله إلي صدرها ونواياها ومفصدها الطينية غير المتسامية والتي تكون أحيانآ مشوبة بالغذارة في دنيا مؤقتة يةثر فيها البلاء والإمتحان ويتواصل لتمايز الخبيث والطيب والسعيد من خرج منها طيبآ ومعافي بعد طول صهر وتمحيص من الله تزكية من الذنوب والمعاصي والمهلكات نحن أمام هكذا دعوة إستراتيجية تركيزية في أهداف أمتنا الإسلامية المركزية االرسالية الكونية للخلق عامة فهل نحن مستجيبون..!؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.