سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى
سنا الحقيقة
عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة.
د/ أميرة كمال مصطفى 🖊️
حيَّا الله فرسان الدبلوماسية السودانية. 🇸🇩✊🏾
أجتمعت الأمم فى قاعة الأمم المتحدة حيث تتحدث الدول باسم شعوبها لكن كل الكلمات لا تكون جديرة بالاستماع ولا يكون الحضور دائماً دليلاً على الاحترام.
إذا كان السودان يرى أن هناك من يدعم ويقف خلف الحرب التي أدمت شعبه وشردت أبناءه ودمّرت مدنه ومؤسساته فمن حقه أن يعبّر عن رفضه بكل الوسائل الدبلوماسية المشروعة.
فالاحترام أساس العلاقات بين الشعوب والسيادة والكرامة الوطنية ما هى ورقة للمساومة ولا تقبلها
السودانيون لا يطلبون من العالم أن ينحازوا إليهم، بل يطلبون موقفاً عادلاً وهو
أن تُحترم سيادة السودان وأن تتوقف أي مساندة أو تمويل أو تسليح يساهم في استمرار الحرب وأن يُترك للسودانيين حق تقرير مستقبل بلادهم دون وصاية أو إملاءات.
ومن يدعم الحرب أو يساهم في إطالة أمدها لا يمكن أن يتوقع أن يُستقبل خطابه وكأن شيئاً لم يحدث.
الشعب السودانى شعبٌ عزيز النفس قد يختلف أبناؤه في السياسة وقد تتعدد رؤاهم لكنهم يجتمعون عند كرامة الوطن وسيادته.
وأرسلوا بانسحابهم وعدم سماعهم لدولة الشر الداعمة للحرب رسالة للعالم كله أن
السودان لمن يكن فى يوم من الأيام ساحةً مستباحة وان شعبه صوته عالى وكرامته غير قابلة للمساومة.
نختلف…نحاور …نتفاوض ….ونبحث عن السلام…
لكننا لا نقبل أن يكون السلام غطاءً لمن يواصل إشعال الحرب.
سلامٌ يحفظ السودان
وحوارٌ يحفظ كرامته
ودبلوماسيةٌ تضع مصلحة الشعب السوداني أولاً.
🇸🇩 عاش السودان حراً عزيزاً وعاشت كرامة شعبه.
ولأن للحقيقة سنا سنكتب
حفظكم الله ورعاكم
