منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المشهد المصري | عمار العركي ================== من القاهرة التاريخية إلى العاصمة الإدارية 2-2 ا... المشهد المصري | عمار العركي ================= من القاهرة التاريخية إلى العاصمة الإدارية 1-2 خبر وتحليل | عمار العركي ================ مقال البرهان وتأشيرة أمري البعد_الاخر د. مصعب بريــر من منبر الأمم المتحدة: ترامب يوقّع شهادة وفاة النظام الدولي ..! 57 دقيقة... وبرغم التوقع.. عبد المعزحسين مكابرابي ميكانيزم القرار الإستراتيجي في الدولة (السياسات الأمريكية في ... سنا الحقيقة السيادة الوطنية لا. تقبل المساومة د / أميرة كمال مصطفى وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================= الجمعية العامة .. هندسة المواقف ومأزق الاحتمالات قراءة في البيان الأمريكي الجديد من أعطي واشنطن حق إعادة تعريف الشرعية في بلادنا ! ======== ✍... مِنْ بَعْدِ مَا فَاتَ الْأَوَانُ، اللَّيْلَةَ جَائِيٌّ وَتَعْتَذِرُ؟ ================ ✍þ... رئيس الجهاز القضائي حين جبر خاطر شاب مكافح ============== ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

إسرائيل طريق اللاعودة

0

مسارات
د. نجلاء حسين المكابرابي
__________________

* اسرائيل” تلفظ انفاسها الاخيرة تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية مقالاً للكاتب الصهيوني الشهير (آري شبيت) يقول فيه : يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال..

* اعجبني هذا المقال الصريح والمعترف بقوة الشعب الفلسطيني وحماس وانتصارها المفرح علي جبروت الارض إسرائيل وايمانهم الان ان طريق العودة اصبح مستحيل في ظل جيوش الله وملائكته في تحرير القدس وغزة وان بكاء ونحيب ودعوات ومؤتمرات وهتاف الشعوب المسلمة الصادقة لم تضيع في جوف الليل ولا هجير الشمس ولا نور الصباح . فاصبح حق العودة حق ليس مستحقا فقط ولكنه ماثل يشهده العالم الان وعودة القدس اصبحت حقيقة اثلجت صدورهم وزادت يقينهم بالله رب العالمين . فيا غصن الزيتون رفرف في الاقصي
وانشد انشودة النصر الكبير

*؛ يا له من مشهد حينما تري قصف المقدسيين علي الاسرائيليين مشهد يتجدد به الإيمان وترتفع به الروح عالية فرحة ومبتهجة بزوال الظلم والعدوان فتتجسد لكم ولنا ذكريات الشهداء محمد يس والدرة وشيرين ابو عاقلة وغيرهم من شهداء القدس وغزة . ويتحقق عدل السماء وتستحيل إسرائيل النهوض والجبروت مرة اخري وهي الان في حالة زهول وزعر وخوف وضياع وتحول نفسي كبير والتفكير بالرحيل والبحث عن قوميات اخري أمريكية او المانية او او أوربية. والبحث عن الذات الصهيونية في دول الغرب وكما تدين تدان هذا هو عدل السماء وقوة الله لنصرة الاسلام هكذا هو الحال الان لن تستطيع الخنزيرة إنقاذ ماتبقي من القطيع النتن ولن تستطيع البقاء بالارض المباركة وللاقصي نور يضي السماء ولن تغر دول التطبيع بالاعتراف بإسرائيل وفي هذه الاثناء يحضرني مشهد كان في العام 2008م عقب مشاركتي بملتقي شباب العواصم العربية بالاردن حينما التقينا وزير الداخلية الاردني الذي أشار بيده علي ضفة بحيرة طبرية بان هذه الأراضي هي اراضي إسرائيلية فاجهشت ياسمين بالبكاء وهي احدي المشاركات من الوفد الفلسطيني وحزنا وغضبنا وغادرنا المكان وترك لنا ذلك المسؤؤول جرح لم يندمل الا بتحرير القدس ومررنا بالجولان واجهشت حنين بالبكاء علي احتلال ارضها السورية وربتنا علي اكتاف بعض ووضعنا ايدينا علي العهد ان القدس قضيتنا وان الاقصي قبلتنا وتوحدنا شباب وشابات من كل الدول العربية وكتبنا علي تاريخ الزمان طريق العودة وقد كان !!!!!

* فقد قال الله تعالى: { *وجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)* }
سورة ق

قال علي رضي الله عنه:-
*يا من بدنياهُ اِشتَغل*
*وغَرَّه طول الأَمل*
*الموتُ يَأتي بغتَةً*
*والقبر صندوقُ العمل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.