منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السابعة - العودة إلى سنار (٦)* *د. بابكر إسماعيل* البعد_الاخر د. مصعب بريــر تقرير CNN المدوّي: كوشنر يبيع السلام... ويحصّد مليارات من دم غزة ..! *وجه الحقيقة*   *د. إبراهيم شقلاوي* ========== *رئيس الوزراء.. صناعة الإحراج* على بلاطة ✍️ تكتب: مساعد شرطة فني عبير دفع الله عزالدين === التدريب الشرطي ..صناعة... حين تهدد الوجاهة الدولة.. لا أحد فوق القانون =============== ✍️د. الشاذلي عبداللطيف خبر وتحليل | عمار العركي ================= اليــوم العاشــر للحــرب الإثيوبيـــة الجيش على مشار... خبر وتحليل | عمار العركي اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة : الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة ... * دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصي... وَرَعُ حَامِلِ القُرْآنِ وَتَقْوَى خَطِيبِ المِنْبَرِ بقلم ✍🏼:حسبو علي مَعْذِّرَة إِلى رَبِّكُم   الشرطة المجتمعية والسياس ... خطان لا يلتقيان ================= ✍...

روضة الحاج: تشكر جمهورها بعد وصولها لمليون متابع

0

شكرت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج” جمهورها ومتابعيها على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد أن وصل عدد المتابعين إلى مليون، وقال روضة:
أشكر من كل قلبي كل الأعزاء الكرام على موقع فيسبوك وعلى مواقع التواصل الأخرى تويتر وانستغرام ويوتيوب على هذه التجربة الثرة في التثاقف والتبادل والحوار.
لقد سعدت بأن الشعر ما يزال بخير وأن محبيه المنتشرين في كل جهات الأرض حفيون به وعاكفون عليه.
أشكر كذلك فريق إدارة الصفحة وعلى رأسهم الدكتور محمد الحاج والمهندس شاكر والأستاذة أسماء على جهدهم الكبير في متابعة كل صغيرة وكبيرة بالصفحة وأعذرهم على عدم قدرتهم هذه الفترة على مواصلة العمل بسبب ظروف السودان رده الله وحفظه.
تقصر كلماتي في مقام الثناء لكنني ممتنة بالفعل لكل صديق وصديقة أينما كان على هذا الكوكب وسعيدة بإكمالنا اليوم مليون متابع وعلى دروب الخير والحق والجمال سنلتقي دائماً
شكراً لكم فرداً فردا
مع تقديري ومحبتي دائماً
السمراء روضه الحاج
وكتبت روضة بحسب رصد محرر “النيلين”:
أما آنَ يا وطني
أن تلمَّ اليتامى بحضنِكَ
أن تمنحَ الثاكلاتِ القليلَ من الحبِّ
أن تتجلَّى
أمامَ نواظرِنا مثلما نتمنَّاكَ
أبهى من البدرِ
في ليلةِ الاكتمالْ!
أما آنَ يا سيَّدي
أن تُعيدَ علينا نشيدَ البداياتِ
أن تطرقَ البابَ كالعيدِ
ثم تقسِّمُ حلوى الحياةِ علينا
فقد قتلتنا المراراتُ يا موطني
وتعبنا

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.