منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

سفيان ادم علي يكتب : *العدالة الأمريكية في الميزان.. جامعة هارفارد نموذجا*

0

سفيان ادم علي يكتب :

*العدالة الأمريكية في الميزان.. جامعة هارفارد نموذجا*

لانصاف اليهود لا تتأخر ابدا العدالة الأمريكية في أعلي مستوياتها بالسلطة التشريعية في الكونغرس الأمريكي .و هنا تعبير عن
النموذج الامريكي لتطبيق قانون منع جرائم الكراهية و حقوق الجماعات و الاقليات الدينية و تجريم الابادة الجماعية للاقليات .. لمجرد التصريح او التلميح بها علنا في الجامعات الأمريكية بواسطة طلاب بالمجتمع الأمريكي عندما هتف طلاب من جامعة هارفارد ضد العدوان الاسرائيلي في غزة التي يبيد فيها الطيران و المدفعية آلاف الأطفال و النساء و العجزة الذين لا حول لهم ولا قوة .. فيخرج طلاب الجامعة في مظاهرة داخل حرم الجامعة منددين بعبارات فهمت بانها دعوة لقتل اليهود ..بينما المواطنين يقتلون في فلسطين و دارفور بشكل جماعي بالمئات أمام الكاميرات و أمام سمع و بصر العالم ..و تنادي امريكا للمساواة بين الجلاد و الضحية..إن الجلوس للامريكان الذين لا يتحلون بالشجاعة لتجريم الاسرائليين و قادة الدعم السريع من أجل تسوية الصراع دون تقديم المسؤلين للمحاكمة عن انتهاكات الخرطوم و نيالا و الخرطوم بحري و امدرمان و الجنينة و زالنجي.. و غيرها لن يؤدي الي سلام او استقرار بل ستظل نار الحرب تتقد بين الضلوع حتي تنفجر من جديد فتاكل الأخضر و اليابس و من ثم ستقضي بنيرانها علي البلاد و العباد ، بل علي الجميع ظالما كان او مظلوما.. لذا لابد من انصاف المظلومين و لا بد من تضميد جراح الضحايا و لو بعد حين..
لقد بلغت اللهم فاشهد..

سفيان ادم علي
١٢ ديسمبر ٢٠٢٣م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.