منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ثلاث سنوات من الحرب: بين استنزاف الواقع وبوادر النهوض هل تمثل صلابة المؤسسة العسكرية وإرادة الشعب ... أضواء على العلاقة بين نوبا الجبال ونوبة وادى النيل الأستاذ الدكتور/ كمال محمد جاه الله الخضر كرة القدم تدار بالأرقام عبد المنعم  محمد عبدالرحيم كرة القدم تدار بالأرقام عبد المنعم  محمد عبدالرحيم صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب السفير / رشاد فراج الطيب البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية*

علي عسكوري يكتب: لصوص وقطاع طرق.. وليسوا متمردين

0

اعتقد انه آن الاوان لنا جميعا أن نضبط المصطلح وأن نسمي الاشياء بأسمائها.

بعد كل الاحداث التى عشناها وتابعناها كان آخرها في ولاية الجزيرة اعتقد ان الدولة الآن تتعامل مع لصوص وقطاع طرق وليس متمردين.

فهولاء bandits not rebels وهنالك فرق كبير جدا بين الاثنين.

فالتمرد ضد الدولة تقوم به حركة مسلحة لها اهداف سياسية معلنة لا تمارس النهب والسلب او الهجوم على القري وقتل ونهب سكانها لان ذلك يجهض فكرتها من اساسهابجانب أنها قد تحتاج لهم كحواضن لتحركاتها ولدعم صفوف مقاتليها منهم.
و لا اعلم على الاطلاق بثائر من اجل حقوق سياسية يقوم بقتل البسطاء من الناس ونهب ممتلكاتهم والتباهي بذلك علنا.

اما قطاع الطرق فإنهم يستهدفون القري والسكان والاعتداء عليهم وقتلهم واخذ ممتلكاتهم لأن ذلك هو هدفهم الاساسي. وهذا بالضبط ما تقوم به مليشيا الدعم السريع منذ فترة والآن اصبح نشاطها الأساسي.

لكل ذلك علينا جميعا ان نتوقف عن الحديث عن (تمرد) او أن بلادنا تخوض حربا ضد متمردين، لأن ذلك يمنحهم حق التفاوض بإعتبار ان لهم مطالب سياسية يمكن ان ينظر فيها.

علينا إذن، الانتقال للحديث عن ان بلادنا تقود( قتالا) وليس (حربا)، ضد مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق الذين لا هدف لهم سوي النهب وسرقة املاك المواطنين.

تعريفنا لهم بهذه الصفة يحرمهم من حق التفاوض اذ لا توجد دولة تتفاوض مع قطاع الطرق واللصوص.

وعلينا ان نؤكد أن دولتنا تقاتل الآن لفرض الامن والنظام ووقف اعتداءات هولاء اللصوص على القري والسكان.

حتى لا يحدثنا احد عن وقف (الحرب) او (لا للحرب) او يطلب منا التفاوض مع لصوص وقطاع الطرق، بل اكثر من ذلك علينا مطالبة العالم بدعمنا لاستئصال شافة هولاء المجرمين واجتثاثهم.

آمل من جميع من يتحدثون فيما يدهور في بلادنا توخي الدقة في حديثهم ومخاطباتهم والانتقال من الحديث عن الحرب والتمرد الى الحديث عن ان الدولة تقوم بواجبها في فرض الامن والنظام ضد مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق المسلحين بأسلحة حديثة.

وصف ما يجري بهذه الصورة سينقلنا الى مرحلة مختلفة تماما، فلا توجد دولة في العالم تقبل ان تتفاوض مع مجرمين وقطاع طرق دعك من مشاركتهم في السلطة والحكم.

إن استطاع العالم ان يقدم لنا نموذجا لدولة تفاوضت مع مجرمين وقطاع طرق واشركتهم في الحكم سنقبل بالتفاوض معهم، في غير ذلك على العالم ان يساعدنا في استتباب الامن واستئصال شافة هذه المليشيا المجرمة.

لا توجد حرب في السودان حاليا انما حالة انفراط امني من مجموعة من لصوص وقطاع الطرق يجب حسمهم وذلك ما تقوم به الدولة.

هذه الارض لنا

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.