منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ثلاث سنوات من الحرب: بين استنزاف الواقع وبوادر النهوض هل تمثل صلابة المؤسسة العسكرية وإرادة الشعب ... أضواء على العلاقة بين نوبا الجبال ونوبة وادى النيل الأستاذ الدكتور/ كمال محمد جاه الله الخضر كرة القدم تدار بالأرقام عبد المنعم  محمد عبدالرحيم كرة القدم تدار بالأرقام عبد المنعم  محمد عبدالرحيم صيانة الأمن القومي وتعزيز الديمقراطية .. بين سلطان القانون وإرادة الشعب السفير / رشاد فراج الطيب البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية*

شظايا متناثرة :ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب: حرب الميديا

0

إستطاعت غرف المليشيا وجناحها السياسي من قيادة حملة إعلامية مؤثرة برعاية وتمويل دويلة الإمارات وأجهزة إستخبارات إقليمية وعالمية لشن هجوم نفسي على المواطن خلافا لمايدور في ساحات المعارك من إنتصارات وتقدم للجيش مع ضعف في الإعلام الرسمي وإجتهاد وطني من الإعلام الشعبي الغير منظم لكشف الحقائق ودحض الشائعات
فالحرب النفسية هى فن تحطيم الخصم معنوياً وإنزال الهزيمة به وإحباطه عبر المنصات الإعلامية وذلك عقب نصر واضح ومحقق لقواتنا المسلحة
كما تسمى أيضا حرب غسيل الأدمغة أو حرب العقول أوحرب الأفكار ليرتسم صورة افتراضية في أدمغة المواطنين وخاصة لهول وفظاعة الجرائم والتعديات التي مورست على المواطن لإجبارهم على الاستسلام والخنوع والانصياع للأمر الواقع
فمهمة الحرب النفسية هى تدمير الروح المعنوية للمنتصر والمواطن ومن أساليبها الكلمة المسموعة أو المقروءة و الشائعات والتهديد بواسطة القوة والخداع عن طريق الحيل والإيهام
و بث الذعر والتخويف والضغط النفسي بغرض التضليل
فهذه الحرب النفسية الضارية عبر هذه المنصات تهدف الي خلق حالة من الاحباط للمواطن وللقوات المقاتلة لإرباك المشهد العملياتي
وتستند علي إحداث إنتصارات في العقل الباطني للمواطن الذي تشكل وفقا لتصورات الجرائم والإنتهاكات الجسيمه للغزاة
وللخروج من هذه الهالة النفسية والعقلية لابد من الثقة بنصر الله وعدم انتصار الباطل على الحق مهما طال الزمن وإتخاذ التمرد التعدي على قيم الشعب والانحطاط الأخلاقي وضرب النسيج الاجتماعي هدف وغاية للهزيمة النفسية ثم الصبر والثبات وعدم الإنجراف للإشاعات والدعاء بقلوب خالصة لنصرة قواتنا المسلحة وأن يرد المظالم لأهلها وأهمية الاعتماد على المعلومات من مصادرها الرسمية
وعدم نقل المعلومات التي لاتعلم مصدرها ومصداقيتها في التداول الإعلامي بالنقل والانتشار ونكون من حيث لاندري بمساعدة وترويج أهداف التمرد للتأثير النفسي على المواطن وإرباك المشهد الأمني ويجب أن نتخلى بدرجة من الوعي والحصافه في التعامل مع هذه المنصات الإعلامية الهدامه
فبعد أفتقدت مليشيا التمرد للهدف الإستيطاني المخطط لهم من قبل دول الإستكبار بفضل تماسك المواطن مع الجيش فقد تحولت المواجهات إلى منهج التخريب والتدمير والتغنيم من سرقات ونهب وحرق وإبادة وإغتصاب
فخطة الحرب الاعلامية تقوم على الانتشار والتنوع مع قلة ضئيلة للمتحركات بالمناوشة في بعض القرى والاحياء الطرفيه المسالمه والتي لاتوجد فيها أهداف عسكرية لإيهام المواطن بكثرتهم وقدرتهم على الإستيلاء وحسم المعركة والتهديد لبعض الولايات فقواتكم المسلحة تتعامل وفقا لخطة محكمة وبتقديرات الموقف وفقا لتكتيكات المعارك وماعلينا الا الدعوة والتضرع لقواتكم المسلحة فما نسمعه خلافا للواقع ومجريات الأحداث فقواتنا المسلحة منتصره بحول الله لامحاله حفظ الله بلادنا من كيد الكائدين وتربص المتربصين وستعود بلادنا أكثر وحدة وتعايش في القريب العاجل بإذن الله

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.