منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي حميدتي ومتاهة جغرافيا الجهل وهزيمة الظاهرة (فأعتبروا ياهولاء... السودان والاكتناز السياسي.. حين تتكاثر الأحزاب ويغيب الوطن بقلم: د. نجلاء حسين المكابرابي وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي عودة الباسل بابكر قيد في الأحوال ================ في نهر النيل _ تكليف وإعفاء مديري الصحة، أسهل من شراب "موية الصحة"... خبر وتحليل | عمار العركي الباز ينتقد، وكامل يتعثر، وسمية توسع دائرة النظر معذرة إلى ربكم الشفافية والمساءلة والنزاهة.. ركائز الإصلاح ومكافحة الفساد ✍️ : فري... 🌹 همسة فجرية 🌹 ================ الصدقة.. عطاءٌ في الأرض، وذخرٌ عند الله ✍... الشراكة المجتمعية لحل المشكلات: نحو شرطة أكثر فاعلية وثقة ✍️ : فريق شرطة حقوقي محمود... الفريق أول شرطة أمير عبد المنعم فضل.. وفاء القائد لرجاله وعزة الشرطة في تكريم فرسانها ✍... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي حميدتي ومتاهة جغرافيا الجهل وهزيمة الظاهرة (فأعتبروا ياهولاء...

صلاح محمد عبد الدائم (شكوكو) يكتب : *كن نافذة خير*

0

صلاح محمد عبد الدائم (شكوكو) يكتب :

*كن نافذة خير*

▪️هي قصة رجل مسلم في بلاد الغربة التي فيها المسلمون أقلية .
▪️كان الرجل المسلم يركب بصا معينا في توقيت محدد دائماً من منزله إلى مكان عمله..
▪️كان في أحيانا كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق .
▪️ذات مرة دفع أجرة الباص وجلس في احد المقاعد ..
▪️حينها إكتشف أن السائق أعاد له (20) سنتاً زيادة عن المبلغ المفترض ان يعيده له كباقي لما دفع من مال .
▪️فكر المسلم وقال لنفسه أن عليّه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه .. لكن نفسه نازعته فقال في نفسه .. إنسَ الأمر .. فالمبلغ زهيد وضئيل .. ولن يهتم به أحد .. كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ البسيط . إذن سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت.
▪️توقف الباص عند المحطة التي يريدها المسلم .. ولكنه قبل أن يخرج من الباب .. توقف لحظة ومد يده في جيبه وأعطى السائق العشرين سنتاً وقال : تفضل ياسيدي .. لقد أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!! .
▪️أخذه السائق المال وابتسم وسأله : ألست أنت الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟ ..
▪️إني أفكر منذ مدة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام .. ولقد أعطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك!!
▪️عندما نزل المسلم من الباص.. شعر بضعف في ساقيه وكاد أن يقع أرضاً لرهبة الموقف!!! فتمسك بأقرب عمود ليستند عليه .. ونظر إلى السماء ودعا باكيا : يا الله .. كنت سأبيع الإسلام بعشرين سنتا فقط !!! .
——–
أحياناً نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الإسلام .
يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَالاً وقدوة للآخرين ولنكن دائماً صادقين .. أمناء …
قبل كل شئ تذكر أن الله عليك (رقيب ).
كن نافذة خير يرى الناس منها الجمال .
.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.