منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*السيرة النبوية … الحلقه الحادية عشر*

0

180- ثم ركب رسول الله ﷺ ناقته من ديار بني سالم بن عوف ، وأرخى لها الزمام ، حتى دخل المدينة في جو مشحون بالفرح والسرور .
181- وكان يوماً تاريخياً مشهوداً ، فقد كانت البيوت والسِّكَكُ تَرَتُّج بأصوات التحميد والتكبير .

182- قال أنس :“ ما رأيت يوماً قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله ﷺ وأبو بكر الصديق المدينة – يعني بعد الهجرة –

183- قال البراء :ما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيئ فرحهم برسول الله ﷺ حين قدم المدينة ، حتى جعل الإماء يقلن : قدم رسول الله .

184- قال البراء رضي الله عنه :فصعد الرجال والنساء فوق البيوت وتفرق الغلمان والخدم في الطرق ينادون :يامحمد يارسول الله .

185- قال أنس رضي الله عنه :“ لما كان اليوم الذي دخل رسول الله ﷺ فيه المدينة أضاء منها كل شيئ .

186- قال أنس : خرجت جوار يضربن بالدف وهُنَّ يَقُلْن :نحن جوارٍ من بني النَجَّار يا حَبَّذا محمد من جار.

187- الأبيات الشهيرة :طلع البدر علينا … من ثنيات الوداع أخرجها البيهقي بإسناد ضعيف وأوردها الغزالي في الإحياء وأعلّه الحافظ العراقي بقوله إسناده معضل ، وضَعَّفه الحافظ ابن حجر في الفتح ، وابن القيم في زاد المعاد
وقيل إن أهل المدينة أنشدوها عند رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك.

188- قال القسطلاني : وأشرقت المدينة بحُلُوله فيها ﷺ ، وسَرَى السُّرُورُ إلى القُلُوبِ .

189- بركت ناقة النبي ﷺ في موضع المسجد النبوي ، وهذا المكان باختيار من الله ، لأنه عليه بُني المسجد النبوي .

190- ونزل رسول الله ﷺ على أبي أيوب الأنصاري ، حتى بُنِيت له حجراته ﷺ .فحاز أبوأيوب أعظم الشرف بنزول النبي ﷺ عليه .

191- كانت المدينة المنورة معروفة بالوباء ، فأصاب أصحاب رسول الله ﷺ منها بلاء ومرض ، وصرف الله ذلك عن رسوله ﷺ .

192- فلما رأى رسول الله ﷺ ما أصاب أصحابه من البلاء والمرض دعا الله عز وجل أن يرفع الوباء عن المدينة المنورة .

193- قال رسول الله ﷺ :“ اللهم حَبِّب إلينا المدينة كَحُبِّنا مكة أو أشدَّ ، وصَحِّحْها ، وبارك لنا في صَاعِها ومُدِّها „.

194- بَني النبي ﷺ مجتمعه المدني على 3 قواعد هي :1- بناء مسجده النبوي2- المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار3- كتابة الصحيفة .

195- في شوال من السنة 1هـ بَنى – أي دخل – رسول الله ﷺ بعائشة رضي الله عنها ، فكانت أحب نسائه إليه ﷺ ورضي الله عنها.

196- غَيَّر رسول الله ﷺ إسم يثرب إلى :طابة ، المدينة ، طيبة .قال رسول الله ﷺ :“ إن الله سَمى المدينة طابة „.رواه مسلم.

197- قال رسول الله ﷺ :“ أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ ، يقولون يثرب ، وهي المدينة ..“متفق عليه .

198- قال جابر بن سمرة رضي الله عنه :“ كانوا يُسمون المدينة يَثرب ، فسماها رسول الله ﷺ طيبة „.

199- شُرع الأذان في السنة الأولى للهجرة ، وكل الروايات التي تقول إن الأذان شُرع في مكة قبل الهجرة ، أو في الإسراء لا تثبت .

200- أسلم عبدالله بن سلام اليهودي رضي الله عنه في السنة الأولى للهجرة ، وكان من عُلماء اليهود ، وكان إسلامه حُجَّة عليهم .

201- لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء ، وكانت لرجُل من بني غِفار عين يقال لها : رُومة .

202- وكان يبيع منها القِربة بِمُدّ ، فقال رسول الله ﷺ : “ من يشتري بئر رُومة بخير له منها في الجنة „.

203- فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله عنه بماله الخاص ، وسبَّلها للمسلمين .

غدا بإذن الله الحلقة الثانية عشر
*اللهم صل وسلم علي نبينا محمد. عدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون .*

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.