منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

د/ محمد الشيخابي يكتب: *سامحونا .. يا الكيزان ..!!.*

0

بالقلم الشفيف

قبل البداية إسأل نفسك – عزيزي القارئ – سؤالين و جاوبهما بينك و بين نفسك :
١/ إذا كان هناك شخص ينتمي للكيزان في اي من طوائفهم ( مؤتمر وطني ..شعبي ..حركة إسلامية ..الإصلاح الآن ..الخ )) .. هل من الأسهل لهذا الشخص ان يحمل جواز سفره و يقف في الحدود و المعابر مع الناس عند حلفا أو بورسودان ليهاجر هربا من الحرب .. أم الأسهل له أن ينخرط في صفوف الجيش في المدرعات و كرري و المهندسين و غيرها .. ؟؟
السؤال بطريقة أخرى : ما الذي يجبر مئات الآلاف من الكيزان ( الرقم حقيقي و ليس تقريبي) ما الذي يجبرهم على القتال إن لم يكن حب الوطن و الدين و حماية الأرض و العرض ؟
تركيا فاتحة و مصر فاتحة و الولايات فاتحة ..
واضح – كشعب – أننا قد أخذنا فكرة خاطئة جدا عن الكيزان و إن فيهم خيرا كثيرا و إن كان لا يخلو من ظلم و أخطاء سنتعرض لها في هذا المقال و مقالات أخر إن شاءالله..

٢/ السؤال الثاني : ماذا كان سيحدث لنا الآن لو كان شعار ثورة ديسمبر *اي كوز ندوسو* قد تحقق و تمت هذه الإبادة السياسية .. ؟؟ من الذي كان سيقف مع الجيش و يقاتل معه و من الذي كان سيقود المقاومة الشعبية وسط المواطنين و يشعل حماس الجيش و الشعب ضد المؤامرةالدنيئة الإسرائيليةالإماراتية.. ؟

أعتقد أننا كشعب محتاجون لتعديل أفكارنا عامة و الا نأخذ معلوماتنا من النت و الميديا فقط و ألا نكون شموليين في أحكامنا على حزب واحد أو جماعة واحدة بانهم كلهم مفسدين و قتلة و مجرمون.. الخ ..

الكيزان مثلهم مثل أي مجموعة بشرية فيهم الصالح و الطالح و البين بين ( خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا ) و واضح جدا أن الصالحين أكثر بكثير بدليل أن اكثر من نصف مليون كوز هم الآن على خطوط النار مع الجيش في خندق واحد و معهم شباب لجان المقاومة و انصار السنة و آلاف المواطنين غير الحزبيين )..( أيضا الرقم حقيقي و ليس تقريبي ) ..

لقد كان الأسلم لشعارات الثورة بدل اي كوز ندوسو ان تكون مثلا ( اي ظالم قاتل للمشنقة و الحرامي للسجن و المختلس تصادر امواله و يحاكم و هكذا.. عموما هي مهمة القضاء و ليس الجماهير.. ) ..

يؤخذ على الكيزان أيام حكمهم إحالة مئات الآلاف للصالح العام و الظلم و البطش بالمعارضين و يحسب لهم نهضة غير مسبوقة في مجالات النفط و المصانع و الطرق و الجسور و التعليم العالي .. عندما تحاكم نظاما يجب أن تذكر إيجابياته و سلبياته بكل تجرد و مهنية..

نحتاج كشعب إلى مراجعة معاييرنا للأمور و مصادر إستقاء المعلومات و الأحكام إن صح التعبير و الا نجاري الموضة فقط ..

نحتاج لإعلاء قيمة المحاسبة و ترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب و إن كانت من كلمة هنا فهي أن المحاسبات و المراجعات لا يجب أن تبدأ من العام 1989 بل من الإستقلال و ما قبله ..

هي الناس الخانت وقتلت و سرقت و اكلت البلد من الإستقلال شوية ؟؟

عذرا أخوتنا الكيزان فقد أثبتم تجردكم لله و الوطن و الدين و ظلمناكم بعد كل ما قدمتموه و انتم صابرون .. و يشهد التاريخ و يشهد شعب السودان أنكم تقدمتم الصفوف في وقت جبنت فيه معظم الأحزاب عن قتال الدعم الصريع *(( ما عدا المؤتمر الوطني))!!*.

لكم العتبى حتى ترضوا.. و .. براؤون يا رسول الله

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.