منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

منتصر محمد احمد يكتب : *السودان يفتقد النبل في ممارسة السياسة وإدارة الخلاف*

0

تعقيبا علي مقال الاستاذ ياسر الفادني اقول
الفادني من منصته يرى أن الجميع الآن من دون قامة قيادة البلد و نرى ما رآه الفادني .. الجميع و هم يتبارون في تقديم أنفسهم لقيادة البلد و إبداء حرصهم على الكراسي ليس منهم من أظهر قومية حقة فأهل القحط من جانب تبنوا نهج ان يسودوا عنوة و منفردين على رافعة سفارة سفارة و برضاء نفسٍ تام و عجيب قبلوا الثمن الذي يدفعه البلد كله فيصبح مستعمرة في يد اليانكي و زبانيته .. رغم أنهم أقاموا الدنيا على فساد حكم الإنقاذ و أن الإنقاذيين أكلوا مال السودان فإنهم لم يستحوا من أكل مال الإمارات بل لم يستح كبيرهم و شلته من راتب يأتيهم من المانش .. على الطرف الآخر فإن المجموعة الأخرى و إن كانت أفضل مرتبة و أحسن حالاً و لم تنم في حضن الخواجة إلا ان قامتها تقصر عن تحدي قيادة البلد فجلها تستند على روافع قبلية أو جهوية و تاريخ من التمرد و القتل لن يمسحه ألقاب حركات كفاح مسلح .. الناس في بلدي ليست عمياء …
النبل في ممارسة السياسة و إدارة الخلاف هو ما يفتقده السودان اليوم .. الصدق مع النفس و مع الناس هو ما يعوز جميع من يقدمون أنفسهم للكراسي من هؤلاء و من أؤلئك .. تقديم المصلحة العامة لم نره في حالات كثيرة كان ما أحوجنا إليه ..
نبل الأزهري و المحجوب و عبود و الإمام عبد الرحمن و صادق عبد الله عبد الماجد و الترابي و الصادق المهدي و إبراهيم نقد و نميري .. نبلهم و وطنيتهم و قوميتهم هو ما نفتقده و هم لم يكونوا بلا أخطاء و لكنهم كانوا رجالاً سودانيين …
الفادني يرى ان الخير في غير القادة الذين يفرضون انفسهم برافعة الخواجة او برافعة القبيلة و الفادني يقول أن الخير في غيرهم موجود لكن نهمس أن الكنكشة هي علة العلل و لن يكون يسيراً أن ينزاح هؤلاء ليأتي أؤلئك ..
نرى ما رأيت يا فادني غير أن الأمل و الخير مرجو ان في قادة الجيش و لن نعدم الخير في بلادنا و بإذن ينعم الله على بلادنا بخلف لسلك و منقة و حمدوك و عرمان و جبريل و مناوي و صندل ثم لا يكونوا أمثالهم …
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.