منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

لواء شرطة م عثمان صديق البدوي يكتب: *ودرس آخر تلقّاه مبعوث الأمم المتحدة من السيد عقار !!*

0

قيد في الأحوال

كل الأحداث والمؤشرات توحي هذه الأيام بأنّ السودان تحوّل بكليّته لمحور (روسيا الصين إيران) ! . وضح ذلك جلياً منذ تصريحات الفريق أول ركن ياسر العطا على قناة الحدث ، والتي جاء فيها “أنّ البرهان سيوقِّع إتفاقية مع روسيا قريباً ، لأن الأخيرة طلبت نقطة تزوُّد على البحر الأحمر. مقابل إمدادنا بالأسلحة والذخائر . ثم خبر إتفاق إيران والسودان علي استعجال إكمال فتح سفارتي البلدين. ويلي ذلك هبوط طائرة شحن إيرانية في مطار بورتسودان . ثم خبر السودان يعلن دعم جهود حكومة الصين الشعبية للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها ضد أي أنشطة إنفصالية . هذا غير ارتياح تركيا وهي من بعيد تُعايِن تُعايِن كأم العروس !!.

كل ذلك التقارب السريع والمفاجئ ، قد أزعج محور أمريكا وحلفاؤها ! ، لدرجة أنه أخرج وزير الخارجية الأمريكي من لباقة كل الأعراف الدبلوماسية ، بأن يصدر تعليماته وبالهاتف لرئيس دولة ذات سيادة ! بالتحرك نحو منبر جدة لمواصلة المحادثات ! ، تلك التعليمات التي أغضبت نائب الرئيس السوداني “عقار” ليخرج الهواء الساخن من جوفه !، وقد لامه البعض على ذلك! ، مع أنه سوداني ، مطبوعٌ في تراثه كلمات “نتباشر وكِت نلقا الكلام حرّ ” !.

ولما وجد حديث السيد النائب أُذناً صاغية ، وإلتفافاً شعبياً سودانياً غير مسبوق ، إذ يستشعر “المحور” إيّاه الخطر ، وعلى الفور ، يتم تحريك مبعوث الأمم المتحدة ، السفير “رمضان العمامرة” ، ليقابل السيد النائب “مالك عقار” ، شخصياً، في مكتبه اليوم ، ليصلح ما أفسده “العطّار” ، ليترجّي “عقار” على أهمية العودة إلى منبر جدة ! .

وبكل هدوء ، وبعد التّمهُّل على كرسيه ، ردّ السيد النائب على الضيف المحترم في نقاط.. جاء فيها :

هنالك إتفاق تم ولم يتم تنفيذه حتى الآن ، فما هي الدوافع الجديدة حتى نعود إلى منبر جدة ؟! .

حكومة السودان تعمل علي إنهاء الحرب، ولا يمكننا الحديث عن أي عملية سياسية تحت دَوِي المدافع ! .

إن الذي يحدث الآن هو فقط طموحات لمجموعات محددة تبحث عن السلطة الشئ الذي يطيل أمد هذه الحرب! .

وفي ختام اللقاء ، ناشد السيد النائب ، المجتمع الدولي والهيئات الدولية للتعامل مع السودان ، علي أنه دولة ذات سيادة ، وأمن قومي ، يجب الحفاظ عليه .

آخر القيود :
إنّ الشعب السوداني بأجمعه ، عارف المجتمع الدولي “عاوز شنو !” ، وعلى الأخير أن يضع الكرة أرضاً ! ، فأراضي السودان شاسعة بِكرة ، ونيله يجري ، ومطره ينزل، وساحل بحره طويل ، وذهبه وفير ، وبتروله الذي في باطن الأرض لم يُكتشف بعد ! ، هذا غير الثروة الحيوانية والبرية التي تلد مثنى وثلاث ، والحمد لله !.

كل ذلك يتم بتفاهمات وتبادل مصالح مشتركة، شريطةً عدم التدخل في شئون السودان الداخلية ومس سيادته الوطنية .

وإنّ أي “ملاواة” … تجعل الشعب السوداني أكثر صلابة وقوة في مواجهة من يريد سلب إرادته والتبخيس من سيادته ! .

اللهم بلغت فاشهد
لواء شرطة م عثمان صديق البدوي
قيد رقم (190)
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.