منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

لواء شرطة م عثمان صديق البدوي يكتب: *ودرس آخر تلقّاه مبعوث الأمم المتحدة من السيد عقار !!*

0

قيد في الأحوال

كل الأحداث والمؤشرات توحي هذه الأيام بأنّ السودان تحوّل بكليّته لمحور (روسيا الصين إيران) ! . وضح ذلك جلياً منذ تصريحات الفريق أول ركن ياسر العطا على قناة الحدث ، والتي جاء فيها “أنّ البرهان سيوقِّع إتفاقية مع روسيا قريباً ، لأن الأخيرة طلبت نقطة تزوُّد على البحر الأحمر. مقابل إمدادنا بالأسلحة والذخائر . ثم خبر إتفاق إيران والسودان علي استعجال إكمال فتح سفارتي البلدين. ويلي ذلك هبوط طائرة شحن إيرانية في مطار بورتسودان . ثم خبر السودان يعلن دعم جهود حكومة الصين الشعبية للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها ضد أي أنشطة إنفصالية . هذا غير ارتياح تركيا وهي من بعيد تُعايِن تُعايِن كأم العروس !!.

كل ذلك التقارب السريع والمفاجئ ، قد أزعج محور أمريكا وحلفاؤها ! ، لدرجة أنه أخرج وزير الخارجية الأمريكي من لباقة كل الأعراف الدبلوماسية ، بأن يصدر تعليماته وبالهاتف لرئيس دولة ذات سيادة ! بالتحرك نحو منبر جدة لمواصلة المحادثات ! ، تلك التعليمات التي أغضبت نائب الرئيس السوداني “عقار” ليخرج الهواء الساخن من جوفه !، وقد لامه البعض على ذلك! ، مع أنه سوداني ، مطبوعٌ في تراثه كلمات “نتباشر وكِت نلقا الكلام حرّ ” !.

ولما وجد حديث السيد النائب أُذناً صاغية ، وإلتفافاً شعبياً سودانياً غير مسبوق ، إذ يستشعر “المحور” إيّاه الخطر ، وعلى الفور ، يتم تحريك مبعوث الأمم المتحدة ، السفير “رمضان العمامرة” ، ليقابل السيد النائب “مالك عقار” ، شخصياً، في مكتبه اليوم ، ليصلح ما أفسده “العطّار” ، ليترجّي “عقار” على أهمية العودة إلى منبر جدة ! .

وبكل هدوء ، وبعد التّمهُّل على كرسيه ، ردّ السيد النائب على الضيف المحترم في نقاط.. جاء فيها :

هنالك إتفاق تم ولم يتم تنفيذه حتى الآن ، فما هي الدوافع الجديدة حتى نعود إلى منبر جدة ؟! .

حكومة السودان تعمل علي إنهاء الحرب، ولا يمكننا الحديث عن أي عملية سياسية تحت دَوِي المدافع ! .

إن الذي يحدث الآن هو فقط طموحات لمجموعات محددة تبحث عن السلطة الشئ الذي يطيل أمد هذه الحرب! .

وفي ختام اللقاء ، ناشد السيد النائب ، المجتمع الدولي والهيئات الدولية للتعامل مع السودان ، علي أنه دولة ذات سيادة ، وأمن قومي ، يجب الحفاظ عليه .

آخر القيود :
إنّ الشعب السوداني بأجمعه ، عارف المجتمع الدولي “عاوز شنو !” ، وعلى الأخير أن يضع الكرة أرضاً ! ، فأراضي السودان شاسعة بِكرة ، ونيله يجري ، ومطره ينزل، وساحل بحره طويل ، وذهبه وفير ، وبتروله الذي في باطن الأرض لم يُكتشف بعد ! ، هذا غير الثروة الحيوانية والبرية التي تلد مثنى وثلاث ، والحمد لله !.

كل ذلك يتم بتفاهمات وتبادل مصالح مشتركة، شريطةً عدم التدخل في شئون السودان الداخلية ومس سيادته الوطنية .

وإنّ أي “ملاواة” … تجعل الشعب السوداني أكثر صلابة وقوة في مواجهة من يريد سلب إرادته والتبخيس من سيادته ! .

اللهم بلغت فاشهد
لواء شرطة م عثمان صديق البدوي
قيد رقم (190)
….

#منصة_اشواق_السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.