منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب : المؤتمر التنويري

0

د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب :

المؤتمر التنويري

سلاح الإعلام أصبح مؤخرا ضروري في توجيه الأحداث. وقد تابعنا ذلك في حربنا الدائرة حاليا. حيث فطنت المرتزقة لذلك. فجيشت الجيوش الإعلامية (المقروءة والمسموعة والمنظورة) خدمة لمخططها. وللأمانة والتاريخ تفوقت المرتزقة كثيرا على الدولة في هذا الميدان. هذا الأمر قد ألقى بظلال سالبة على رجل الشارع العادي. عليه لطف الله وقدر بأن رجح الجيش بتفوقه الميداني كفة إعلام المرتزقة. نحن الآن في ظل وجود خالد الإعيسر يمكننا أن نعلن بأن واقعا جديدا تبلورت ملامحه. حيث أعلن الوزير عن مؤتمر تنويري أسبوعيا لشرح كل تفاصيل الأحداث حتى لا يقع الشارع ضحية الإعلام السالب كما كان في الماضي. عليه نؤكد بأن حلقة الدولة الأضعف في معركة الكرامة سابقا الآن تم سدها تماما. بل بدأت مساهماتها في سير المعركة تؤتي أكلها. وخلاصة الأمر نناشد وزير الإعلام بأن ينظف الأجهزة الإعلامية عامة ووكالة السودان للأنباء خاصة من التقزميين الذين تم توظيفهم وفقا للشرعية الثورية وقتها. فوجودهم ليس بخميرة عكننة للخطة الإعلامية الجديدة. بل عقبة كؤود ليس من الساهل تخطيها بصوت إعلامي معاف.
الثلاثاء ٢٠٢٤/١٢/٣

نشر المقال… يعني دعم معركة الإعلام واجب وطني.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.