منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أحداث دار حامد بغرب بارا…. قتل المواطنين بدافع التركيع والإذلال والابتزاز !  إبراهيم مليك

0

أحداث دار حامد بغرب بارا…. قتل المواطنين بدافع التركيع والإذلال والابتزاز !

 

إبراهيم مليك

 

الأحد ٢٠٢٦/٥/٣١

 

لم تكن مجزرة قرية (المُرة) غرب بارا إلا مظهر من مظاهر سلوك مليشيا الدعم السريع التى اعتادت على قتل المواطن السودانى وإذلاله ونهب ممتلكاته والتضييق عليه ليركع لمشروعها الاستبدادي….

قبل حرب الخامس عشر من أبريل مارست مليشيات حميدتى جرائم بشعة فى عدد من القرى بدارفور والجميع يذكر هجوم قرية (كرينك) بغرب دارفور والهجوم على قرى محلية بليل بجنوب دارفور كل هذه الجرائم لم يحدث فيها تحقيق ولا ملاحقة لمرتكبيها بل تستر قائد المليشيا حميدتى على مرتكبيها لأنها جزء من عقيدة المليشيا التى لا تعرف وزناً للإنسان ولا قيمة لحياته …

 

المعلومات المتواترة من منطقة الأحداث بغرب بارا تفيد بأن سبب المشكلة والمواجهات بين المليشيا والمواطنين هو إطلاق أعيرة نارية فى مناسبة زواج بقرية المرة غرب بارا أعقبه هجوم من المليشيا لنزع سلاح الأهالى بالقوة فوقع الصدام وبعدها أطلق أبناء دار حامد صوت إستغاثة لأهلهم فتوسعت دائرة المواجهات…

سلوك قادة المليشيا الهمجى والبربرى مستفز للمواطنين بل وصل إلى حدّ الاستعباد والقهر والتسلط وأخذ أموالهم بالباطل وقوة السلاح وفرض غرامات باهظة بدون قانون ولا سلطة إنما قانون الغاب واستغلال الفوضى …

 

ترك الحكومة لمواطنيها يعيشون فى ذل ومهانة وقمع من قبل مليشيا الدعم السريع يعدُّ تقصيراً وتخلى عن مسؤولياتها وواجباتها فى حماية مواطنيها …

 

هناك أخطاء سببها بعض المواطنين الذين انقادوا وتبعوا المليشيا بحجة حماية ممتلكاتهم والبعض مخدوع بمشروع التغيير الذى يتبناه نشطاء ليست لديهم قيمة سياسية كما هناك منتفعين من هذا الوضع يتكسبون منه عبر الهمبتة والغرامات الباهظة بدليل أن المليشيا زعمت منع وصول المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية إلى مناطق سيطرة الجيش إلا أن المحاصيل والماشية تصل بعد دفع غرامات وتسويات لقادة المليشيا الذين وجدوا من هذه البيئة الفوضوية مورداً وجباية خارج القانون…

هذا الواقع سيفاقم من زيادة الأزمة ومعاناة المواطنين الذين يعيشون الرعب والتضييق ومازالوا ينتظرون نجدة من الحكومة لإنقاذهم من هذا الكابوس …

محاولة طمس آثار الجريمة التى ارتكبتها المليشيا بقرى غرب بارا بتهم سخيفة مثل زعمهم بأن هناك مندسين ينتمون للحركة الإسلامية يحرضون القبائل لمواجهة المليشيا تؤكد فرضية أن هذه المليشيا تستخف بعقلية المواطن السودانى…

بأي قانون تُقدم المليشيا على قتل أبرياء يعيشون حياة الكفاف يمارسون الرعى والزراعة والتجارة التقليدية فى هذه المنطقة منذ مئات السنين بتهمة انتمائهم للحركة الإسلامية؟!

خلاصة القول إن هذه الفوضى والعبثية واسترخاص دماء المواطن السودانى من قبل المليشيا لن يعطيها شرعية بل يباعد بينها وبين الشعب السودانى ويزيد كراهية المواطن لها ولا مخرج من هذه الأزمة إلا بتخلى المواطن من مناصرة عصابة الدعم السريع التى ثبت لكل صاحب عقل أن مشروعها هو تدمير البلاد والإكثار من الفساد .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.