منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد الاخر د مصعب بريــر جفاف الخزائن: جلطة أبوظبي المالية هل تكتب نهاية التمرد في السودان ؟ قوات مجلس الصحوة الثوري : بيان ترحيب بالقائد النور القبة صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية* *الخرطوم حين تُصنع القنابل الاجتماعية بقرارات إدارية* *كوداويات* ️ محمد بلال كوداوي  الشهادة السودانية ..... حين يفضح السؤال ما أخفته المذكرات هل صَعُبَت الشهادة… أم أن الحكاية أكبر... أما قبل الصادق الرزيقي لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ شارك فيه وزير الخارجية والتقى مسؤولين دوليين،، منتدى أنطاليا..تعزيز الحضور الخارجي.. توجه واضح للان... حديث الساعة *لجنة المصالحات تزرع السلام… وسنار تحصد ثمار الصفح والعفو*،،، عمار عبدالباسط عبدا...

إبراهيم مليك يكتب : هل هناك ضرورة لتعيين ولاة لولايات دارفور التى تقع تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع ؟

0

إبراهيم مليك يكتب :

هل هناك ضرورة لتعيين ولاة لولايات دارفور التى تقع تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع ؟

أصدر الفريق أول البرهان رئيس مجلس السيادة قراراً بتعيين مصطفى تمبور والياً لولاية وسط دارفور التى تقع تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع …
معلوم بالضرورة أن مهام الوالى مهام تنفيذية متعلقة بحياة المواطن وتحقيق مصالحه ومتابعة حاجياته عن قرب من أمن وصحة وتعليم وغيرها …
ولايمكن لوالى أن يباشر مهامه من البعد لأن ذلك لا يتماشى مع طبيعة عمله …
هل تعيين تمبور والياً فى هذه المرحلة من رئيس مجلس السيادة جاء مكافأة على مواقفه الداعمة للجيش ؟
إن مبدأ مكافأة الموالين مبدأ قديم سارت عليه حكومة البشير منذ تعيين الراحل جعفر عبدالحكم والياً لأكثر من دورة فى ولاية غرب دارفور ووسط دارفور…
إن سياسة الترضيات هى التى قادت لتقسيم دارفور لخمس ولايات ومازالت المشكلة قائمة ولولا سقوط نظام البشير لزادت الولايات فى دارفور والسبب هو عقلية أهل دارفور ونزوعهم للسلطة واستجابة المركز للضغوط لكسب تأييد القبائل …
إن إصرار قيادة الدولة على السير فى الطريق المجرّب سيقود لذات النتيجة وهو انقسام المجتمع الدارفورى…
إن سياسة الترضيات والمحاباة هى التى جرّت السودان لمأزق التكتلات القبلية التى يجب أن تتلاشى بعد هذه الحرب وألا يكون السلاح هو الوسيلة لبلوغ المنصب …
من حق تمبور أن يكون والياً أو رئيساً للدولة ولكن ليس عبر الرافعة القبلية ولا لسبب موقفه الداعم للقوات المسلحة وإلا فإن مبررات حمل السلاح ستظل قائمة …
الأولوية الآن فى دارفور ليست للمناصب والمحاصصات إنما لمعالجة الأوضاع الأمنية لولايات دارفور التى تقع تحت سيطرة المتمردين واستردادها لحضن الوطن ثم يأتى تعيين الولاة والوزراء ليباشروا مهامهم من داخل مؤسسات الولاية بدلاً من حكومة المنفى …
كيف يستقيم أن يقيم رئيس الإدارة المدنية فى أمانة حكومة وسط دارفور وهو ممثل للمليسيا وأن يكون تمبور فى بورتسودان والياً من على البعد ؟
وهل سيتفرغ تمبور لمتابعة قواته التى تقاتل مع الجيش أم يتفرغ لإدارة شأن الولاية التى لا يستطيع الوصول إليها حالياً ؟!
نتفهم الضغوط التى يتعرض لها البرهان من قيادات بعض القبائل التى تساند الجيش ولكن على قيادة القبائل أن تعى الدرس وتتعلم من أخطاء الماضى التى أدخلت إقليم دارفور فى متاهة بسبب المحاصصات القبلية!
ما دامت عقلية أهل دارفور هى الصراع على السلطة والتكتلات القبلية فإنهم لم يعوا الدرس ولن يعالجوا أوضاع الإقليم الذى تتجاذبه محاور خارجية وتسعى لبتره من الدولة كما فعلت بالجنوب ….
فى ظل مناداة الجناح المدنى الداعم لمليشيا الدعم السريع بتكوين حكومة أطلقها عليها التعايشى حكومة السلام لن يهنأ مواطن دارفور بالسلام وأبنائه يتنازعون فى المناصب ويتبادلون الذخيرة بدلاً من الحوار ؟!
لماذا لا يلتقى أبناء دارفور جميعاً على كلمة سواء ويوقفوا سفك الدماء ويتعاهدوا على نبذ القبلية والجهوية بعيداً عن التأثيرات الخارجية وبعدها يقدموا مشروع توافقى للحكم عن طريق خيار الشعب وليس السلاح ؟!
كيف يستقر الإقليم وكل طرف يرى بأنه أحق بالإقليم من غيره ؟
يجب على قيادة الدولة إن كانت حريصة على استقرار البلاد أن تحارب المحاصصات القبلية دون مجاملة وإلا فإن الشعب سيظل يعيش فى دوامة صراع تلبية لطموح المغامرين وطلاب السلطة .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.