منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م...

وطن شامخ (3) عبدالقادر أبوالبشر يكتب : نصر تاريخي يزلزل أوهام المتمردين

0

وطن شامخ (3)
عبدالقادر أبوالبشر يكتب :

نصر تاريخي يزلزل أوهام المتمردين

 


في يوم مشهود سيُخلد في ذاكرة الوطن، استردت القوات المسلحة السودانية ولاية الجزيرة وعاصمتها ود مدني من مليشيا الدعم السريع المتمردة، في معركة كشفت عن إرادة لا تُقهر وعزيمة لا تعرف المستحيل. لم يكن هذا الانتصار مجرد عمل عسكري، بل كان ملحمة وطنية شاركت فيها كل قوى السودان الحية، من الجيش الوطني إلى القوات المشتركة والمستنفرين وقوات هيئة العمليات، جنباً إلى جنب مع أبطال البراء بن مالك الذين جسدوا شجاعة تاريخية أعادت للأمة السودانية الأمل في غد مشرق

وتحتل ولاية الجزيرة موقعاً استراتيجياً يربط وسط السودان بغربه وكردفانه، مما جعلها هدفاً استراتيجياً لمليشيا الدعم السريع. تحرير ود مدني يعني قطع الإمدادات عن المتمردين وعزلهم عن باقي المناطق، مما يُعد ضربة موجعة أطاحت بأوهامهم وكشفت عجزهم عن الصمود أمام قوة الحق التي يمثلها الجيش السوداني ومن ساندهم من أبناء الوطن.

هذا النصر الكبير لا يُعد صفعة للمتمردين وحدهم، بل هو رسالة واضحة للدول الداعمة لهم، وعلى رأسها دويلة الشر (الإمارات)، أن السودان ليس لقمة سائغة. مهما خططوا ودبّروا، فإن إرادة الشعب السوداني وجيشه ومسانديه كفيلة بإفشال مؤامراتهم. كما أن قوى الحرية والتغيير (قحت)، التي تُعد الذراع السياسي للمليشيات، تلقت صدمة قاضية جعلت أحلامها تنهار وطموحاتها تتلاشى .

بتحرير ود مدني يبقي الطريق أمام القوات المسلحة ممهدا لاستكمال عملياتها في بقية المحاور، وعلى رأسها الخرطوم. هذا الانتصار الاستراتيجي يعني أن المتمردين باتوا في موقف دفاعي يائس، بينما يتقدم جيش السودان بثقة كبيرة نحو تحرير كل شبر من أرض الوطن وقريباً، ستتحرر الخرطوم، وسيرفرف علم السودان عالياً في كل ربوعه.

الله أكبر.. ولا نامت أعين الجبناء

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.