منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اللجنة العليا لإعادة إعمار جامعة أم درمان الإسلامية تتسلم المحول الثاني للكهرباء في إطار إعمار المد... *بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

د.إسماعيل الحكيم يكتب : احذروا الشائعات: السلاح الأخطر في معركة الوعي والكرامة

0

د.إسماعيل الحكيم يكتب :

  • احذروا الشائعات: السلاح الأخطر في معركة الوعي والكرامة

في ساحات المعارك التقليدية، تُستخدم الأسلحة لإضعاف العدو وتحقيق الانتصارات الميدانية. أما في معارك الوعي والإرادة، فالشائعات تصبح أخطر الأسلحة التي تسعى إلى تفتيت الروح المعنوية وبث الفتنة وتشويه الحقائق. لا رصاص لها ولا دخان، لكنها تخترق العقول والقلوب، وتزرع الشك في النفوس وتزعزع الثقة في الحق والقيم.
ونلاحظ مع كل تقدم يحرزه الجيش في معركة الكرامة، نجد ألسنة وأقلام المناصرين للمليشيات تلهب ساحات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بأكاذيب ملفقة. تهدف هذه الشائعات إلى تقويض النجاحات وتشويه الانتصارات، متخذة من الأكاذيب وسيلة لبث الذعر وتفتيت الوحدة الوطنية.
فالأمر ليس صدفةً أو اجتهادًا عشوائيًا؛ بل هو جزء من استراتيجية مدروسة تستهدف هدم الروح المعنوية للأفراد وإضعاف ثقتهم بقيادتهم ومؤسساتهم. فكلما تحررت مدينة أو تحقق نصر ميداني، تخرج موجة جديدة من الشائعات: تارةً عن الخسائر المزعومة، وتارةً عن الانقسامات الوهمية، وأخرى عن انهيار الصفوف الأمامية للجيش.
فكيف نواجه هذه الشائعات؟ نواجهها بالآتي :-
1. التحقق قبل النشر ، لا بد من التأكد من مصدر أي معلومة قبل نشرها أو تداولها، والاعتماد على الجهات الرسمية والمصادر الموثوقة.
2. التوعية المستمرة برفع الوعي بخطر الشائعات وأثرها السلبي على المجتمع والمعركة الوطنية من خلال الحملات الإعلامية والندوات التوعوية.
3. تحصين الأفراد وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والقيم المجتمعية من خلال بث الحقائق بشكل شفاف وفي وقتها المناسب.
4. دور وسائله حيث تقع على عاتق الإعلام مسؤولية التصدي للشائعات بإبراز الحقائق وتقديم التغطيات الدقيقة للأحداث.
5. التعاون المجتمعي فمسؤولية التصدي للشائعات ليست حكرًا على جهة بعينها، بل يجب أن تكون مسؤولية جماعية يتحملها كل مواطن غيور على وطنه .
إذن في معركة الكرامة، انتصار الوعي لا يقل أهمية عن الانتصار العسكري. الوعي هو الحصن الذي لا تُهزم الأمم من داخله، وهو السلاح الذي يفشل أمامه أعداء الوطن. فلنتسلح باليقظة والحكمة، ولنكن سدًا منيعًا أمام أي محاولات للتشكيك أو الفتنة. لأن الكلمة الصادقة والمعلومة الدقيقة هي الرصاصة الأصدق في مواجهة الزيف والكذب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.