منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا...

عباس كابو يكتب : أساطير الصمود: حكايات الثبات والدماء الطاهرة… شهداء القيادة العامة

0

عباس كابو يكتب :

أساطير الصمود: حكايات الثبات والدماء الطاهرة… شهداء القيادة العامة

ما أشد الكلمات حين تحمل الحزن والفخر معاً، وما أبلغها حين تكون شاهدة على تضحيات عظيمة قدمها رجال عاهدوا الله ثم الوطن على الوفاء والثبات.
قصص من الصبر والجَلَد، تحكي عن أجساد أرهقتها الجراح، وأرواح تأبى إلا أن تكون عنواناً للشجاعة والإقدام. أبطالٌ غابت عنهم الراحة وحرموا نعمة الاجتماع مع الأحبة، لكنهم اختاروا درب العزة والكرامة.
هؤلاء الرجال لم يكونوا أعداداً كثيرة، لكنهم كانوا جبالاً من صمود، وشعلةً من إيمان. دماؤهم التي سالت صاغت بمدادها أروع صفحات التاريخ، وصرخات ألمهم كانت صدى لأحلام وطن لن يُهان.للمصابين الذين عاشوا في قلب الجحيم، ولمن بُترت أطرافهم وهم يُبصرون الشمس بنصف أمل، ولمن أغمضوا أعينهم إلى الأبد ليمنحونا الأمان، نقف عاجزين أمام عظمة ما قدّمتم.
يا من أثبتم أن الوطن أغلى من الروح، وأن الصبر على الألم جهاد، وأن الثبات في وجه العدو بطولة، لله دركم. كل من حمل السلاح وكل الاشاوس الذين كانوا داخل القيادة العامة ستبقى حكاياتكم تُروى جيلاً بعد جيل، شاهدة على أن السودان لن ينحني، وأن رجال الجيش السوداني هم أسطورة الزمن. رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وألهم الوطن الصبر والقوة.

اللهم لك الحمد والشكر

⚫عباس كابو⚫

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.