منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

قيد في الأحوال لواء شرطة م عثمان صديق البدوي يكتب: *ملتقى النيل الصناعى الاستثماري في ولايتنا (البقرة الحلوب) !*

0

قيد في الأحوال
لواء شرطة م عثمان صديق البدوي يكتب:

*ملتقى النيل الصناعى الاستثماري في ولايتنا (البقرة الحلوب) !*


إنعقد قبل يومين ملتقي النيل الصناعي للإستثمار بمدينة عطبرة ، بمشاركة عددٍ من الشركات الوطنية والأجنبية ، و(رجالات الأعمال والمال) ، حيث لم يذكر الخبر مشاركة الخبرات الإقتصادية ، وخاصة أبناء نهر النيل الذين يشار إليهم بالبنان ،في هذا التخصص ، حين ظلوا يتفرّجون من على البعد ! .

ختم الملتقي أعماله، بإصدار توصياته التي تسلّمها الفريق ركن مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر عضو مجلس السيادة الانتقالى ، وأهم ما جاء من توصيات :
() تجهيز مدن صناعية ومخططات استثمارية تستوعب الاستثمارات الأجنبية والمحلية بجميع محليات الولاية

() الاهتمام بالأسواق الحرة وعقد شراكة مع المستثمر الأجنبي.

() ضرورة وضع قانون موحد للاستثمار بالسودان ، بجانب السعي لاستقرار سعر الصرف ومرونته

() تشجيع الاستثمار الزراعي ومنحه ميزة تفضيلية واستخدام نظام البوت والشراكات.

() أيجاد التوازن بين سياسات الأمن الغذائي والإنتاجي بغرض التصدير و تشجيع الإستثمار السياحي بنهر النيل.

بالرغم أنّ هذا الملتقي قام في وقتٍ كان ينشغل الشعب السوداني مع فرحته ، بالتقاء الجيوش في الخرطوم ، وتحرير المواقع الإستراتيجية، والأحياء الكبيرة ، من دنس التمرد ، إلّا أنه بداية طيبة للتمهيد إلي ما بعد الحرب .

كما أنّها تُعد بادرة صناعية طيبة ، تقام في عاصمة الحديد والنار ، خرجت بتوصيات جيدة ، إلّا أنها للأسف أهملت حق صاحب الأرض ، (مواطن نهر النيل ) ، كعادة الإستثمار الولائي الذي ينال من خيراته ، دون أي عائد يُذكر ! ، ودونكم الشركات الأجنبية التي تحصد قمحاً وتنتج ذهباً ، ولا نراه إلا يوم حصاده وإنتاجه ، يطير بطائراته !، متناسين أنّ هناك آثار سلبية ، يفرزها هذا الإستثمار علي الصحة والبيئة والتأثير في الأمن ، فإقبال العمالة علي الولاية ، يؤثر في تدهور البنية التحتية والخدمات العامة، وانفراط عقد الأمن بظهور جرائم دخيلة علي المجتمع .

كل ذلك كان يحتاج لتوصية هامة وقوية، وهي إعطاء ولاية المنشأ الأهمية بعائد ( مادي ) ثابت ، معقول ، ومقبول ، وذلك لمواجهة تأمين هذا المواطن من ما يلحق به من أضرار صحية وأمنية وخدمية .

آخر القيود :
آن الأوان أن يتم تحديد نصيب هذه الولاية من هذا الكم الهائل من الإستثمار ، مقابل توفير الخدمات العامة من صحة وأمن وخلافه.

وبالله التوفيق

لواء شرطة م
عثمان صديق البدوي
30 يناير 2025
قيد رقم (312)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.