منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*خبر وتحليل | عمار العركي* *القرار الأمريكي وزيارة آبي أحمد وعثمان ميرغني... وعودة الروح للمليشي... *خبر و تحليل | عمار العركي* *_الخـارجيــة بيــن الإصـلاحــات وضجيــج الاتـهامــات_* *ورشة عمل حول ترقية وتطوير الإعلام الرقمي بالمؤسسات الحكومية بولاية نهر النيل* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *الدعــامة البـُلهـــاء* *ياسر محمد محمود البشر* *ما هذا القدر من الدهاء؟!* *كيف تمكّن “الذئب مجتبى” من إحباط مخطط معقّد بخطوة ذكية وبسيطة، بل وردّ... *الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق...

*عبدالبديع جعفر المكابرابي✍️* *متى يتوقف الانتهازيون عن المتاجرة بالوطن؟*   *حديث العقل*

0

*عبدالبديع جعفر المكابرابي✍️*

 

*متى يتوقف الانتهازيون عن المتاجرة بالوطن؟*

 

*حديث العقل*

في كل مرحلة سياسية، *تطلّ** علينا نفس الوجوه، لكن بأسماء وأحزاب جديدة والهدف واحد الوصول إلى السلطة بأي ثمن لا يعنيهم الوطن ولا المواطن، بل الكراسي والمناصب يغيّرون مواقفهم كما يغيّرون ملابسهم، يرفعون شعارات الثورة، ثم يبيعونها في أول مزاد سياسي الثورة؟ لم تكن بالنسبة لهم سوى جسر إلى المناصب، وعندما وصلوا، ألقوا بشعاراتها خلفهم لا فرق عندهم بين المنتصر والخاسر، فهم مع أي طرف يضمن لهم مكاسبهم والنتيجة؟ شعب مشرد ومدن مدمرة، وأبرياء يدفعون الثمن، بينما هم يجلسون في فنادق الخارج مع عائلاتهم ينعمون بالرفاهية وينظرون إلينا وكأننا مجرد أرقام في نشرات الأخبار كم مرة خدعونا؟ كم مرة صدّقنا شعاراتهم الجوفاء؟ ألم نتعلم من الحرب والدمار والقتل والتشريد؟ من السبب في كل هذا؟ إنهم نفس الوجوه التي تاجرت بنا بالأمس وتتاجر بنا اليوم السودان لا يحتاج إلى مزيد من الخطابات الرنانة، بل إلى وعي حقيقي نحتاج إلى أن نقول *كفى* لكل من يستغلنا ويبيع أحلامنا لا نريد شعارات فارغة، بل نريد من يضع الوطن فوق نفسه، من يعرف معنى الأمانة والمسؤولية التاريخ لن يرحم الخونة، والشعب الذي لا يتعلم من ماضيه محكوم بأن يكرر نفس الأخطاء. فهل نعي الدرس قبل فوات الأوان؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.