منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي حميدتي ومتاهة جغرافيا الجهل وهزيمة الظاهرة (فأعتبروا ياهولاء... السودان والاكتناز السياسي.. حين تتكاثر الأحزاب ويغيب الوطن بقلم: د. نجلاء حسين المكابرابي وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي عودة الباسل بابكر قيد في الأحوال ================ في نهر النيل _ تكليف وإعفاء مديري الصحة، أسهل من شراب "موية الصحة"... خبر وتحليل | عمار العركي الباز ينتقد، وكامل يتعثر، وسمية توسع دائرة النظر معذرة إلى ربكم الشفافية والمساءلة والنزاهة.. ركائز الإصلاح ومكافحة الفساد ✍️ : فري... 🌹 همسة فجرية 🌹 ================ الصدقة.. عطاءٌ في الأرض، وذخرٌ عند الله ✍... الشراكة المجتمعية لحل المشكلات: نحو شرطة أكثر فاعلية وثقة ✍️ : فريق شرطة حقوقي محمود... الفريق أول شرطة أمير عبد المنعم فضل.. وفاء القائد لرجاله وعزة الشرطة في تكريم فرسانها ✍... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي حميدتي ومتاهة جغرافيا الجهل وهزيمة الظاهرة (فأعتبروا ياهولاء...

ياسر الفادني يكتب … *السماء تبكي.. والوطن يودّع أبطاله*

0

ياسر الفادني يكتب …

*السماء تبكي.. والوطن يودّع أبطاله*

في لحظة خاطفة، إنطفأت أنوار كانت تضيء سماء الوطن، واهتزت الأرض تحت وقع فاجعة أليمة، رحل فيها رجال عاهدوا الله والوطن، وصدقوا الوعد حتى آخر نفس، طائرة حملت على متنها قلوبًا لا تعرف الخوف، ونفوسًا لا تهاب المخاطر، لكنها لم تصل وجهتها، بل حلّقت أرواحهم إلى السماء، شهداء في سبيل الله والوطن.

إنه الفقد الجلل، حين يرحل الأبطال دون وداع، حين تسقط الطائرات، ولا تسقط عزائم الرجال، كل قطرة دم سالت في هذا الحادث الأليم ليست مجرد خسارة، بل وسام شرف على صدر الوطن، شهادة ناصعة بأن هناك من لا يزال مستعدًا للتضحية بكل شيء ليظل هذا الوطن شامخًا.

هؤلاء لم يكونوا مجرد أفراد، بل كانوا دروعًا تحمي هذا التراب، وأجنحة تحلّق باسم الوطنية الحقة، وقلوبًا تنبض بحب الوطن حتى اللحظة الأخيرة، لم يكن سقوطهم نهاية، بل بداية عهد جديد من التضحية، رسالة تُكتب بمداد الدم أن الوطن لا يُحفظ إلا بأرواح عشّاقه، وأن البطولة لا تُقاس بالعمر، بل بما يُقدَّم في سبيل الحق.

اليوم يبكي الوطن أبناءه، لكن دموعه ليست ضعفًا، بل وعدًا بأن تضحياتهم لن تذهب سدى، سيظل صدى أسمائهم يملأ الأرجاء، ستروي الأجيال قصصهم، وسنظل نحن على العهد، لا ننسى، لا نخون، ولا ننحني إلا لله.

رحمكم الله، وأسكنكم فسيح جناته.. أنتم خالدون في ذاكرة الأرض والسماء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.