عبق الحروف ابوعاقلة عياشي يكتب : *قاعات العلم وساحات الفداء معا*
عبق الحروف
ابوعاقلة عياشي يكتب :
*قاعات العلم وساحات الفداء معا*

طالعت خبرا علي وسائل التواصل الإجتماعي مفاده مناقشة طلاب سودانيون رسالة بحث تخرج عبر الفيديو كونفرنس من أماكن تواجدهم وراباطهم مع قواتاتهم المسلحة بالزي العسكري.
اماحق لمثل هذا الشعب والشباب إن ينتصروا لإرادة شعبهم وهم يساندون قواتهم المسلحة بالسلاح ولا يخنعون عن دورهم الأكاديمي وهذا هو الشعب السوداني الوحيد الذي يجمع بين القتال والعلم والتعلم ولم يشغل إولئك الشباب تعليمهم عن حق الزود عن كرامة وطنهم بل جسدوا معني الوطنية في جمعهم للمهمتين في آن واحد لله دركم ياشباب وطني الخلص يحمل هذا الفعل عدة رسائل موجهه للعدو وللعالم إجمع بإن الشباب السوداني يخوض معركة الكرامة مع قواته المسلحة عن دراية وإدراك مدعوم بالعلم والتعلم والنهج الأكاديمة الذي حاولت المليشيا إن توقف تلك العجلة التعليمة وتقود السودان للضياع والجهل المقنن بتخريب منارات العلم وينبع ذلك الفعل الإجرامي عن الحقد تجاه العلم والتعلم نسبة للجهل الذي ينالون فيه أعلي الدرجات التراتبية من الخواء المعرفي والجهل الحقبي علي مستوي أرفع قاداتهم الميدانية لذلك كانت رسالة الشباب الذين يجمعون بين العلم والبندقية للمليشيا واضحة نحن نحاربكم عسكريا وفكريا بأن نحافظ علي الحد الأدني من مسيرة العلم والتعلم من الميدان القتالي وكل شئ بطريقه.
الرسالة التانية مقدمة للعالم إجمع والمجتمع الدولي وخاصة الدول التي ترعي تلك المليشيا بالمعدات والعتاد الحربي وتسعي لتشتيت وتقسيم السودان وتأخيره ، لكن كان الرد عمليا من نخبة الشباب الكادحين والمجاهدين وطلاب الجامعات أصحاب العقول النيرة وتركوا رسالة قيمة في بريد تلك الدول التي إستهدفت أمننا وتأخيرنا في كل المناحي الأخري من ضمنها التعليم وكان الرد بعزيمة الشباب بإن الحرب لاتمنعهم من مواصلة مسيرتهم ويتسلحون بزخيرة العلم التي تؤدي الي تقدم الأمم ونهضتها.
حفظكم الله وسدد خطاكم ونصركم علي العدو
