منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل... *اكتمال أعمال شبكة الري الحديثة والزراعة وإعمار المنظر الطبيعي بقاعة الإمام مالك بجامعة أم درمان الإ...

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة *حديث ود بشرى..بشارات وبشرى*

0

زاوية خاصة

نايلة علي محمد الخليفة

 

*حديث ود بشرى..بشارات وبشرى*


أقوى ماجاء في حديث الفريق بحري محجوب بشرى قائد وفد التفاوض لمنبر جدة في مجمل شروحه أن السودان هو الحصان الذي لا يروض رغم المحاولات المتكررة لتركيعه والنيل من كرامته وسيادته الوطنية فكلما حيكت له مؤامرة خرج منها وهو يتعافى ببتر العضو الذي يؤلمه مهما كانت الحاجة إليه.

إتفاق جدة الذي وقعه الجيش مع المليشيا ونص على خروجها من الأعيان والمرافق المدنية وتماطلت المليشيا في تنفيذه لأنها تعلم علم اليقين أن وجودها في المرافق يؤمن لها خطوط المناورة وإطالة أمد الحرب قال عنه الفريق بحري محجوب أن الجيش مضى في طريقه لفرض هيبة الدولة والسيادة الوطنية ونفذ بنود إتفاقية جدة وأرغم المليشيا للخروج من هذه المخابيء بقوة السلاح عنوة وإقتداراً حديث رئيس وفد التفاوض في أمسية ليالي الصحافة الذي نظمه مركز جلنار للخدمات الصحفية ببورسودان كان واضحاً وشفافاً حمل أجوبة لكثير من المظان وقطع حبال التساؤلات عن مصير منبر جدة وماتلاه من منابر جنيف الإلتفافية.

الكشف عن إعداد المليشيا للحرب كما قال الفريق سبق 15 ابريل بعامين ونصف بمحاولة السيطرة علي القوات البحرية وخفر السواحل إلا أن المليشيا تفاجأت بإعداد كبيرة من رجال القوات المسلحة في مجال البحرية وفي تحليلي الشخصي أن المحاولات المستميتة التي كانت تبذلها المليشيا في الشهور التي سبقت شرارة الحرب لمنح الإمارات حق إنشاء ميناء ابوعمامة على ساحل البحر الاحمر لم يكن الهدف منها فتح منافذ إقتصادية ترفع عن كاهل المواطن غلاء المعيشة وكبج جماح الأسواق بل هي أطماع وأحلام لتأسيس دولة آل دقلو المتوهمة حيث تكسرت هذه المحاولات أمام الرفض الرسمي والشعبي فجلها كانت في إطار خطتها للسيطرة على مفاصل الدولة السودانية مقرونا ذلك بالبحث عن مهبط جوي يوازي جهد المشاة والبحر فأتجهوا لإنشاء قاعدة جوية جوار مطار مروي تحت غطاء مدني وعندما إنكشف الأمر أرادوا إقتحام مطار مروي حيث بدأت التوترات قُبيل حربهم على السودان وشعبه ففشلوا رغم عتادتهم وعدتهم العسكرية في الاستيلاء على مطار مروي فكانت أولى الضربات في خاصرة فكرة الاستلاء على الدولة وإختطافها بقوة السلاح.

شبح المؤامرة الوجودية على السودان كان كبيراً تم فيه استخدام أدوات سياسية وعسكرية عميلة من داخل البيت هي التي نسقت وخططت ورتبت ونفذت مع الأزرع الخارجية التي مولت ووفرت العتاد العسكري والإمداد البشري كمرتزقة من عديد الجنسيات مع الأيام والسنوات سيكتشف أهل السودان أنهم افشلوا أكبر مؤامرة في التاريخ تأتي في ترتيبها متساوية مع نكبة الفلسطينين التي تداخلت فيها الأيدي العروبية مع المحلية ودول الحلف وبموجبها وقت إذ تم تسليم فلسطين لليهود تسليم مفتاح أما السودان سيدون التاريخ أن الله قد كتب له عمراً جديداً بتكاتف شعبه وجيشه الذي شيع احلام المتأمرين إلى مسواها الأخير وكان المهر غاليا دماء وأشلاء حفظت للدولة السودانية وجودها وللشعب كرامته في البقاء..لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.